الأحد 11 أكتوبر 2026
كمال الشارني
كمال الشارني

أشياء لا تدخل في اختصاص لطفي زيتون

كمال الشارني
بدأت أغير رأيي في خصوص توصيف حالة الفشل العضال المزمن لحركة النهضة مع الإعلام، مع أني أتساءل دائما عما يدور في رأس لطفي زيتون في مثل هذه الأوقات.
سابقا، اعتبرت أن علاقة الحركة بالإعلام عرفت أربعة مراحل: عداء متبادل في زمن بن علي، تطبيع واحتواء لبعض أسوأ ما في الساحة في 2012، ارتباك ثم محاولة لي عنق بعد 2014 وصولا إلى التهديد في 2018، في الأثناء: فشل ذريع ليس فقط في التعاطي الايجابي مع الإعلام، بل خصوصا الفشل في تمكين الساحة الإعلامية من إنشاء بدائل مهنية حرفية، والمراهنة على الرديء المتوفر، ثمة شيء معطل تماما في العقلية النهضوية عندما يتعلق الأمر بالإعلام، شيء يشبه “متلازمة ستوكهولم” في حب الضحية للجلاد.
الشيء الوحيد الذي نجحت فيه النهضة في الإعلام، هي قدرة ممثليها على الاستجابة لكل دعوات الحضور الإعلامي حتى لشتمها، وهي أشياء لا تدخل في اختصاصات لطفي زيتون.


اكتشاف المزيد من تدوينات

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

كمال الشارني

طفل أمام بوابة السجن

كمال الشارني  على ذكر التلميذ الذي أرسلوه إلى السجن من بنزرت: نعم، أنا من الجماعة …

كمال الشارني

ظاهرة تزاحم المراهقين على كتب “أسامة مسلم”؟

كمال الشارني  أنا عندي صعوبة في تصديق محتوى الفيديو عن معرض الكتاب تونس الذي يقتله …

اترك تعليق