الخميس 15 أكتوبر 2026
omar al rawani

محاولة جديدة للإلتفاف على الثورة في الجزائر

عمر الرواني
الحاكم الفعلي للجزائر رئيس الاركان “قايد صالح” يضيق صدره بالحراك الثوري ويخاطب الجزائريين مباشرة هاته المرة مقترحا حلا سريعا بعد أن خوّفهم من الاختراق ومن “المتآمرين” في الداخل والخارج لاثارة الفوضى،
وكأنه يقول للجزائريين “يعطيكم الصحة، كفي عودوا إلى دياركم.. وسنتكفل بالباقي” وهو تطبيق الفصل 102 من الدستور المتعلق بحالة إستحالة قيام رئيس الجمهورية بمهامه بسبب مرض خطير ومزمن، والتى بموجبها يجتمع المجلس الدستورى ويدعو البرلمان للإنعقاد وإعلان حالة الشغور وتعيين رئيس المجلس رئيسا مؤقتا للبلاد لمدة 45 يوما، وإذا استمرت تلك الحالة تمدّد رئاسته 90 يوما أخرى تنظّم خلالها إنتخابات رئاسية مبكرة،
وتعود ريما لعادتها القديمة
هي نفس طرق الالتفاف على إرادة الشعب التى رفضها التوانسة في 2011، وكأن الرأس المدبر لكل العصابات الحاكمة في أوطاننا واحد.
هذا الطرح تجاوزته مطالب الشارع الجزائري اليوم، فهو يرفض رفضا قاطعا إشراف منظومة الحكم الحالي أو حتى مشاركتها في أي انتقال سياسي بجزائر الغد ويطلبون منها الرحيل هي وترسانتها القانونية التوريثية المتخلفة.


اكتشاف المزيد من تدوينات

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

omar al rawani

السلطة وأزمة الحكم في تونس

عمر الرواني ما زالت الاحتجاجات الاجتماعية المطالبة بالتشغيل في تونس مستمرة، وكانت انطلقت منذ ما …

omar al rawani

المقاول وملامح المشروع

عمر الرواني كبير المقاولين السياسيين في تونس وعراب مشروع تخريب المسار الديمقراطي الهادف الى اعادة …

اترك تعليق