الجمعة 16 أكتوبر 2026
mohammed ben rajab

لا تسامح لا تصالح… لكن في الإتجاه المعاكس

محمد بن رجب
في اعتقادي ان هذه الحكومة الجديدة ستفتح ملفات الثورة… لمحاكمة كل من ثبت انه شارك بشكل او باخر.. مباشرة او غير مباشر في الثورة… مع شعار سترفعه عاليا.. وبقانون قد تصادق عليه كتلتا النداء والنهضة… لا تصالح معهم…!!؟؟ لا تصالح…. سياسة رد الفعل…
دعنا نضحك او نبكي فقد استوت الاحوال…!!
واحقاقا للحق.. الحق معهم… فقد عادوا منتصرين وفتحوا البلاد من جديد.. ولا اعتقد انهم سيسامحون احدا.. لانهم في بداية الثورة عاشوا الرعب الكبير… واختفوا عن الانظار بسراويل مبللة… والنساء منهم اخترن الصمت والمطبخ.. حتى تمر العاصمة ومع كل دقة عل الباب تسقط قلوبهن على البلاط… ولما عادوا لا بد من الانتقام… المحاكمات ولا تنمية.. ولا تحسين قيمة الدينار تجاه الدولار ولا عملة صعبة في البنك المركزي لاكثر من اسبوع…
…كل ذلك سياتي طبعا بعد محاكمة الثورة واعادة كل شيئ الى مكانه.
الم يقل الرئيس بانه من الضروري اصلاح الدستور… واعادة النظر في الهيئات الدستورية…
كل شيئ هنا…
وهنا مربط الفرس:
اعادةالدستور الى ما كان عليه.. واصلاح الهيئات الوطنية النابعة من الدستور وهي من مفاخر الثورة ويشهد كل العالم بذلك.. وهذه الاصلاحات نستطيع ان نعتبرها نوعا من الالغاء… نعم الواضح ان المطلوب هو الغاء الهيئات… وما الحملات على الهيئة الوطنية للحقيقة والكرامة… والهيئة الوطنية لمكافحة الفساد… والنوم الطويل الذي اصاب الهايكا الا «تبسيسا» لما سياتي…
ليس جديدا ما يجري… وسبق لي ان نبهت منذ اكثر من سنتين ان البلاد تسير نحو انهاء كل المظاهر التي يمكن ان تذكرهم بالثورة وبالاوجاع التي عاشوها وبالسفساري الذي استعملوه لشراء «كعبة باقات»…
لكن اليوم فلن تكون حكومة محاصصات فقط بل لمحاكمة الثورة وانهاء كل علاقة بها. وقد نلغي من المدن والقرى المعلقات و«البلايك» من الانهج والشوارع التي اخذت اسم الثورة عنوانا لها ههههه.
الامر مضحك الى حد البكاء.


اكتشاف المزيد من تدوينات

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

mohammed ben rajab

وجوه وسخة وأفواه نتنة

محمد بن رجب فقدت غرة أفريل روحها الجميلة أو المالحة لم يعد أي شخص في …

mohammed ben rajab

هو مناضل… وهم مكلفون بمهمة

محمد بن رجب لا تشبّهوا عمل المناضل الطاهر الحداد باعضاء لجنة الرئيس للحريات والمساواة رجاء …

اترك تعليق