الأربعاء 21 يناير 2026
صالح التيزاوي
صالح التيزاوي

احتجبت بعد عقود من عدم الصراحة

صالح التيزاوي
بعد صراع طويل مع الحرّية والديمقراطيّة ومقتضيات العيش المشترك من تسامح ومواطنة،
وبعد انحراف بيّن عن المهنيّة والموضوعيّة،
وبعد سير طويل في ركب نظام الفساد والإستبداد،
وبعد مجهودات خارقة بذلتها في تلميع صورة نظام بلغ مستوات قياسيّة في الإستبداد،
وبعد أن اختارت وبمحض إرادتها أن تدير ظهرها للشّعب وقضاياه العادلة وأن تنحاز لصانع جريمة السّابع من نوفمبر على طريقة “السّلفيّة النّفطيّة” التي توجب الإذعان للحاكم المستبد حتّى
“وإن ضرب ظهرك وأكل مالك”.
بعد سجلّ حافل بالمخازي، احتجبت “الصّريح” ولم يبق في البال سوى ذكريات سيّئة، لعلّ أقلّها تلك البطاقة البائسة “لماذا نحبّه”؟ تحيلنا على عقود من الرّداءة والوقاحة وعلى تزوير التّاريخ عندما يكتب على أساس الولاء للأشخاص وعلى منطق التّحزّب والغلبة.


اكتشاف المزيد من تدوينات

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

صالح التيزاوي

هل هي ليلة بدء الحساب؟

صالح التيزاوي  لقد سبق للكيان منذ عام 48 أن واجه أنظمة عربية ولكن لم يسبق …

صالح التيزاوي

الأمّة الصّائمة و الصّامتة

صالح التيزاوي  يقول الأمريكان وبعض حلفائهم، إنّهم يبحثون إنشاء ميناء بحري في غزّة لإغاثة أهلها …

اترك تعليق