صالح التيزاوي
بعد صراع طويل مع الحرّية والديمقراطيّة ومقتضيات العيش المشترك من تسامح ومواطنة،
وبعد انحراف بيّن عن المهنيّة والموضوعيّة،
وبعد سير طويل في ركب نظام الفساد والإستبداد،
وبعد مجهودات خارقة بذلتها في تلميع صورة نظام بلغ مستوات قياسيّة في الإستبداد،
وبعد أن اختارت وبمحض إرادتها أن تدير ظهرها للشّعب وقضاياه العادلة وأن تنحاز لصانع جريمة السّابع من نوفمبر على طريقة “السّلفيّة النّفطيّة” التي توجب الإذعان للحاكم المستبد حتّى
“وإن ضرب ظهرك وأكل مالك”.
بعد سجلّ حافل بالمخازي، احتجبت “الصّريح” ولم يبق في البال سوى ذكريات سيّئة، لعلّ أقلّها تلك البطاقة البائسة “لماذا نحبّه”؟ تحيلنا على عقود من الرّداءة والوقاحة وعلى تزوير التّاريخ عندما يكتب على أساس الولاء للأشخاص وعلى منطق التّحزّب والغلبة.
اكتشاف المزيد من تدوينات
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
تدوينات لحرية الرأي وثقافة الحوار
