الجمعة , 18 سبتمبر 2020

غفلات الديمقراطية لا تمنح مشروعية للفاشيين والمجرمين

سمير ساسي 

يفترض ان جميع من امن بالثورة واقتنع بالديمقراطية. ان لا يطرح على نفسه اصلا قبول او رفض مشروع يقدمه الحزب الفاشي لاسباب عدة.

تاريخيا هذه المجموعة سليلة تجربة مدمرة في تاريخ تونس ولو كان في البومة خير ما خلفها الصيادون. والفائض من جنس المفيض منه فهل تعتقدون انهم الان طوروا انفسهم وباستطاعتهم ان يقدموا حلا لما دمروه لا اعتقد.

واقعيا هولاء لا يؤمنون بالثورة ولا يعترفون بالبرلمان ولا بالدستور فباي حق نحتكم معهم الى ما لا يؤمنون به.
هم جاؤوا في غفلة من الديمقراطية. باسلوب قذر. مغلف بقانون لا يؤمنون به فيفترض ان يحشروا في الزاوية حتى تاتيهم الساعة او ياتيهم فناء عظيم.
هولاء ايضا في حكم الحزب المنحل قضائيا. فيفترض ان مكانهم الحقيقي السجن وان لا يمارسوا سياسة الا منفردين لمن طهر منهم ولا اظن ان فيهم واحدا متطهرا من ذنب الشعب.
لذا فان كل ما يصدر منهم باطل لانه بني على باطل ومن رضي ان يكون معهم حتى من باب الديمقراطية فهو ذَا وعي مزيف او ينافق الناس.
اعجب من حصول لائحتهم على تلك الاصوات. واعتبر ساعات الهرج التي مرت وقتا ضاع من عمرنا بلا فائدة.

شاهد أيضاً

سرواليات مكورنة توشك على السقوط

سمير ساسي  • المفتي عثمان بطيخ ينفي تحريمه للعبة فري فاير ويقول ”لا فكرة لي …

لماذا يكرهون الديمقراطية ؟

الصادق الصغيري  يكرهونها لانهم اجبن من ان يواجهوا انفسهم؟ يخافون ان تكشف الديمقراطية انهم التحقوا …