الأحد , 29 نوفمبر 2020

العيد التاسع عشر.. “اما احنا واما الفيروس”

محمد يوسف

لم يعد هناك مجال لأي نوع من التدرج أو أي إجراء للتوقي.
هذه المرة لن اتواضع للعلماء والأطباء المختصين في علم الفيروسات..
ببساطة ليس من رأى كمن سمع،

ليعلم انه في عيد الفطر الجاري قد تكثف التقارب الجسدي نوعا وكما وبشكل غير مسبوق وكان كبار السن أكثر عرضة للتقارب الجسدي لان الصغار يعيّدوا على الكبار والكل يعيّد على الكل مصافحة وتقبيلا واحتضانا..
أصرارا والحاحا وتجاهلا لأية شيء اسمه عدوى او فايررس او مرض.. وانتقام من الخوف.

الدوافع تمثل ردة فعل سيكوسوسيولوجية غاب فيها الخوف بسبب ان الفيروس لم يثبت فتكه بنا على جه الخصوص ولاسباب أخرى يربطها العديد بدرجة الوعي.
هي أبهى صورة للمدافعين عن مناعة القطيع، وأسوأ سيناريو لدعاة التوقي والتباعد الجسدي..
ستثبت الايام القادمة صحة احدى الروايتين. وخلال اسبوعين على الأكثر.
عادة ما تتعدد السياسات والمقاربات ولكن توجد شعوب تمضي قدما بلا تخطيط أو تفكير اما للنجاة أو للهلاك..
نسأل آلله حسن العاقبة ونتمنى أن نهزم الفيروس بعد أن هزمنا الخوف.

شاهد أيضاً

قيس سعيد لم يأت إلى قبلي

محمد يوسف بدءا وبكل صدق أود أن اشكر السيد الرئيس الذي استجاب لندائي ان كان …

فلا عاش في تونس من خانها ؟

محمد يوسف فلا عاش في تونس من خانها؟ أعاش في تونس حقا من لم يخنها؟ …

اترك رد