الثلاثاء , 1 ديسمبر 2020

عنف خفيف وتنقيحات

الأمين البوعزيزي

قال:
“ما تعرّض له النائب محمد العفّاس في مستشفى صفاقس، عنف خفيف. وما يتطلّبش تحقيق بالشكل هذا!!!”
قلنا:
نعم، من برر جرائم البراميل المتفجرة لتدمير سورية على رؤوس شعبها وناشد القتلة/ مجرمي الحروب بشارون وسيسينياهو وحفيتر النيتو وخدم عصابة السراق في تونس، سهلٌ عليه اعتبار تعنيف طبيب/ نائب منتخب (قبلتٓ ورهطك بمنافسته) حضر لممارسة صلاحيته فمزقوا سرواله وكسروا نظّارته وكادوا يفقؤوا عينه وافتكوا هاتفه مجرد #عنفخفيف مقارنة بجرائم النموذج الذي تعدونه للتونسيين يا وبش!!!
الديموقراطية ستقودك وأمثالك من مختلف ألوان الفاشية إلى الحلڨوم. #فاشيونعلى_السفود.

نائب برلماني (بفضل الفضلات) يهذي: “نحن مع قيس سعيّد في كل توجهاته وندعمه لطرح تنقيحات دستورية”.
تعليقنا؛
لو لا القانون الانتخابي المعطوب لما ضرطت في البرلمان يا نكرة.
شوف يا ضراط:
من علامات احترام الدساتير ليس فقط نفاذها وعلويتها بل ديمومتها بعيدا عن الأهواء العارضة. كلما كانت مستقرة كلما كانت مهابة. وكلما كانت مهابة ساهمت في استقرار الحياة السياسية. أما التنقيح فيأتي في مناخات استقرت فيها الديموقراطية لمزيد من الديموقراطية وليس في مناخات (الانقلاب على الديموقراطية) يصنعها “ضحايا” سيادة الشعب الذين لا يعيشون إلا دوسا على الشعب فضلا عن محيط أعرابي لا تنام له عين وتونس تكسر ديجور صحاريهم..

أمثال هذا الضراط يقولون عن القائد المناضل العروبي الديموقراطي زهير الجويني “خوانجي مندس في صفوف القوميين وحركة الشعب”. (راجعوا صفحة القيدوم زهير الجويني).
ترى من أنت وسيدك الذي تبايع؟
مثلما يلجأ علماء الأمراض الجرثومية إلى اعتماد العضوية نفسها المسبية للمرض وسيطا لتمكين الجهاز المناعي للجسم من التعرف على الفايروس المهدد وتدميره واستبقاء نسخة منه للتعرف عليه وتحطيمه إذا هاجمه مرة أخرى..
كذا طور أعداء الثورة فايروسا يلهج باسمها وينشط في قلب ميادينها ليلتهمها باسم شعاراتها وبأيدي حاملها الاجتماعي🤔 #احذرواالأدعياءإنهمأشدفتكامنالأعداء فالقلاع تقتحم من الداخل🤔..
شبيح يعتلي غصن الديموقراطية ليقطعه!

✍️الأمين البوعزيزي

شاهد أيضاً

المشيشي.. عسى أن يقتدي به صاحب الخشبيات اللغوية

الأمين البوعزيزي  تابعت آخر ظهور إعلامي لرئيس الحكومة هشام المشيشي: التزام كامل بلغة عربية فصيحة …

آخر وصايا إدوارد سعيد للعرب

الأمين البوعزيزي  آخر وصايا إدوارد سعيد للعرب: درّسوا أمريكا تخصصا أكاديميا في جامعاتكم. تعليق: • …

اترك رد