السبت , 8 أغسطس 2020

هل يستجيب المجلس إلى التهديدات ؟

سمير ساسي

إذا استجاب مجلس النواب إلى تهديدات بقايا نظام المخلوع بالاعتذار خوفا من تعطيل أعمال المجلس كما هددت هذه الكتلة الفاشية فليعتبر المجلس نفسه ساقطا منهارا وليبادر إلى حل نفسه لأن ذلك يعني. ببساطة الخضوع لإملاءات النظام الذي خلعته الثورة.

والأمر لا يخص كتلة النهضة فقط. فالمعركة لا تعنيها وحدها بل كل النواب الذين يغارون على الثورة.
بمنطق اليسار وجب تجاوز التناقض الثانوي. وبمنطق اليمين وجبت وحدة الصف.
كل متعلل بالحديث عن أصل المشكل وسوابقها ولواحقها. هو متواطىء بالفعل والقوة مع نظام المخلوع الذي استغل أموالا فاسدة وجهلا كرسه عند البعض وديمقراطية الثورة ليعمل على تخريبها من الداخل.
وجب تطبيق القانون ضد هولاء النظام الداخلي يسمح للرئيس باستدعاء الأمن وإخراج من يحاول تعطيل أشغال المجلس من غير عذر شرعي وقانوني.
وكل حديث غير هذا نذالة واي صفقة أخرى هي خيانة.
وشخصيا سأتبرأ من اَي عضو في المجلس يرضى بهذا الخنوع.
الى كل الأصدقاء النواب هذه أولى المعارك الحقيقية للثورة في ذكراها فلا تخذلوها وتعينوا بعضكم على كنس الفاشية والاستبداد.

شاهد أيضاً

لو كنت مكان رئيس الجمهورية لتصرّفت

مصدق الجليدي  بخصوص الفوضى المفتعلة في البرلمان، بالطريقة الآتية: أستدعي رئيس البرلمان ومساعديه وأذكّر الجميع …

عربدة و”بلطجة” عبير موسي وشلّتها.. بين التراخي والتواطئ..!!!

عبد اللّطيف درباله  نشرنا منذ أيّام مقالا تحليليّا شرحنا فيه بأنّه إن لم تتحّد كلّ …