الأربعاء , 12 أغسطس 2020

ما أهم من النظافة..

محمد ضيف الله

مواطنون ومواطنات من مختلف الأجيال يساهمون في حملات التنظيف والتزيين بطول البلاد وعرضها، وهذا لا يمكن إلا أن يثير الإعجاب ويثلج الصدر فعلا، بقدر ما يرمز إليه من استعداد للتضحية والعطاء والنفع العام، وبقدر اتساع المشاركة في تلك الحملات وما نتج عنها من نظافة وتجميل لأماكن يخال المرء أن الأوساخ والقبح من طبيعتها.

كان بالإمكان أن نقف عند ذلك ونقول تونس بخير، نعم ونتمنى أن تستمر الروح التي تحرك هؤلاء المتطوعين من أجل نشر الجمال، لكن أتساءل هل أنهم يملؤون فراغا لم تنتبه إليه الدولة؟ أم أن عمال النظافة والبيئة لم يقوموا بدورهم فجاء المتطوعون لمساعدتهم أم ليقوموا مقامهم؟ وعندئذ فمن المستفيد غير هؤلاء من حملات النظافة؟ الأهم عندي أن تحل روح التطوع هذه عند المتطوعين أنفسهم محل التراخي في أعمالهم الأصلية، وأن يجتهدوا كل في موقع عمله من أجل الإتقان والإنتاج، وأن لا يساهموا هم أنفسهم في التخلص مما بين أيديهم في الطريق العام ولو كانت تذكرة سفر مستعملة. هذا هو الأهم في اعتقادي.

شاهد أيضاً

تفصيل صغير..

محمد ضيف الله  الأوراق الملغاة عند التصويت على لائحة سحب الثقة، هي من التفاصيل التي …

بين إقالات واستقالات..

محمد ضيف الله  من بين 6 أعضاء الديوان الرئاسي الذي أعلن عنهم في 30 أكتوبر …