تدوينات تونسية

“أنت ما دخلك في أمور الدين” ؟؟؟

الأمين البوعزيزي
نشرت تدوينة تندد بدولة الكهنوت الاخوَنْجي والعَلمنْجي التي تدفع الناس دفعا إلى النفاق بإغلاق المقاهي والمساجد معا في وجه مُرتاديها في رمضان!!!
التدوينة “إغلاق المقاهي ومنع الإعتكاف في المساجد في رمضان
——– في تونس فقط؛ الدولة جهاز قمعي في خدمة الكهنوت الاخوَنْجي والعَلمنْجي معا…
من أنتم يا أوباش!!!
ما هكذا تدبير الدنيا وما هكذا تدبير الدين!!!
تسقط الفاشية…” انتهت

فانهال عليّ جمهور يحمل في جينات شخصيته ما يجعله يلبي نداء الإسلام ولا يحمل في عقله ما يجعله ينأى بنفسه عن بلطجة وتخاريف الكاهن الكريه المدعو “العلمي” وأضرابه؛ وهو لا يحمل من العلم إلا الإدعاء!!!
بعضهم غاضته عبارة “الاخوَنْجي” وطرب لعبارة “العلمنجي”!!!
بعضهم تسلح بالإرهاب الكهنوتي؛ محتجا “أنت ما دخلك في أمور الدين”؟؟؟
لهؤلاء الضحايا (ولا يُعذر الجاهل بجهله) أقول:
في الدنيا لا نطبق إلا القانون.. والقانون شريعة لعقاب المعتدين على البشر.
أما العبادات فهي شعائر يتوجه بها المؤمنون إلى خالقهم… وهو وحده في يوم آخر خارج الدنيا سيقرر العقاب أو العفو.
العبادات تقوم على الحرية وليس على التخويف والإكراه لأن ذلك سيقدم لنا منافقين وليس متدينين!!!
كذا قضى الإسلام: لا إكراه في الدين. والله غني حميد عن العالمين… ودورك فقط أن ادع إلى ربك بالموعظة الحسنى..
فلا تجعلوا لله كهانا وسطاء؛ فشهادة لا إله إلا الله كانت ثورة للإطاحة بهؤلاء!!!
أما عني فقدوتي كبار المجتهدين الذين وضعوا مذاهب في الإسلام حتى يكون حجة عليها ولا تكون حجة عليه. ولم يسموها مذاهب إسلامية حتى لا يضيقوا على المسلمين في غير أزمنتهم (وكان أغلبهم مؤرخين وفلاسفة)…
وحدهم كهنوت الهزيمة يكتفون بلحية وقميص ويلغون عقولهم وينصّبون أنفسهم كهنة وأوصياء متناسين أن شهادة لا اله إلا الله إنما هي بيان مقاومة لهؤلاء الكهنة الدجالين وأولياء نعمتهم المستبدين…
———- أن تكون مسلما معناه أن تتجرّأ على إستعمال عقلك… ذاك فرض عين ينقلك من توحش الحيْونة إلى رحاب الأنسنة.

اترك رد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock