الإثنين 12 يناير 2026
كمال الشارني
كمال الشارني

بعد الجائزة لم تتردد في دفع ثمن التكريم

كمال الشارني
ليلى سليماني التي منحوها جائزة الكونكور الفرنسية في الأدب لم تتردد في المسارعة بدفع ثمن التكريم المزيف في نفس اليوم: هاجمت المجمتع المغربي من أجل ثلاثة أشياء واض حة: عدم السماح بممارسة الجنس خارج إطار الزواج في بلدها المغرب، تجريم الدعارة، وبكت على عدم السماح علنا بالعلاقات الجنسية الشاذة، على أساس أن الفرنسيين لا يهتمون بمن يبدع منا في العلم أو الفكر، كل ما يعنيهم فينا هو أن نكون كلنا نسخا متفسخة أخلاقيا من الفرنسيين،
للتونسيين الطامعين في التكريم: عدلوا كتاباتكم، الفرنسيون تجاوزوا مسائل حمام النساء وغرف الحريم، ودخلوا في أشياء أهم، هل أنتم جاهزون ؟ المزايدة من توه ؟
ليلى السليماني كاتبة مبتدئة، لا تاريخ لها ولم أعثر على ناقد واحد أشاد بالكتاب في حد ذاته، لكن هذا ليس مهما، كل ما تحتاجه فرنسا هم قوميون جدد للعصر الحديث، goumis أو حركي، كما يقول الاشقاء الجزائريون عن الخونة من مليشيات الاستعمار الفرنسي الذين كانوا يمارسون الوشاية بالمناضلين، شعارهم ‘فرنسا أمنا” ثم رموا بأنفسهم في أخر بواخر الشخن ليقضوا آخر أعمارهم في الذل والاحتقار في أحياء قصديرية في فرنسا، لأن كل استعمار لا يحترم باعة أوطانهم.
%d9%84%d9%8a%d9%84%d9%89-%d8%b3%d9%84%d9%8a%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%8a

ليلى السليماني ( Leïla Slimani) ولدت في 3 أكتوبر 1981 بالرباط من أم جزائرية-فرنسية وأب مغربي وهي صحفية وكاتبة مغربية.

اكتشاف المزيد من تدوينات

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

كمال الشارني

ظاهرة تزاحم المراهقين على كتب “أسامة مسلم”؟

كمال الشارني  أنا عندي صعوبة في تصديق محتوى الفيديو عن معرض الكتاب تونس الذي يقتله …

كمال الشارني

الإعلام في صيغة “بندقية للإيجار”

كمال الشارني  لما “ندبت وجهي” في 2012 من أجل إعادة اختراع الإعلام التونسي، كنت أرى …

اترك تعليق