الأربعاء , 1 أبريل 2020
الرئيسية / تدوينات تونسية / أمام “سعيّد رئيس” ثمانية تحدّيات كبرى، الله والشعب يكونان في عونه !

أمام “سعيّد رئيس” ثمانية تحدّيات كبرى، الله والشعب يكونان في عونه !

محمد كشكار

مواطن العالَم

  1. التحدّي الأول، الديون المتخلدة بذمة تونس: الحل الممكن والمحتمل يتمثل في تصفية الكريهة منها بالتفاوض (Les dettes odieuses contractées par la mafia de Ben Ali) والمطالبة بإعادة جدولة الباقي بالتفاوض أيضًا.
  2. التحدّي الثاني، نصف الاقتصاد التونسي خارج عن سيطرة الدولة (La corruption, le non-payement des impôts et la contrebande ): الحل الممكن والمحتمل يتمثل في تطبيق القانون بعدلٍ لكن بمرونة، حاليًّا ليس لنا خيارٌ آخر، دولتنا ضعيفة.
  3. التحدّي الثالث، نظرية الخلاص (Le messianisme): مَن يطلب المستحيل، يضيّع فرصة تحقيق الممكن (Aristote : Le mieux est l’ennemi du bien).
  4. التحدّي الرابع، مصالح الدول الغربية الاستعمارية: الحل الممكن والمحتمل يتمثل في التخلص تدريجيًّا من التبعية الاقتصادية والصحية والثقافية واللغوية (faire avec pour aller progressivement contre. Avant d’enlever à quelqu’un ses béquilles contre lesquelles il s’appuie, il faut lui renforcer les muscles de ses mollets).
  5. التحدّي الخامس، المشكل في الوسائل وليس في الغايات: كل الغايات تقريبًا نبيلة، إذن اشرح لي وسائلك لتحقيقها، وهنا مربط الفرس (Les fins ne justifient pas les moyens).
  6. التحدّي السادس، المنظومة التجمّعية القديمة: “فاتتّك ليلة الدخلة يا مهبول”.
  7. التحدّي السابع، التطرف الديني: الحل منقول: Restaurer le pouvoir des neurones chez les extrémistes aux dépens de celui des hormones
  8. التحدّي الثامن والأخطر والأهم ولا حل جذري له على المدى القريب والمتوسط، الضعف الطبيعي المتأصّل في الجِبِلَّةُ البشرية (La condition humaine)،

عليك التحلي بإصرار النملة وصبر أيوب:

  • الخَلْقُ الإلهي المُنزّل: “وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا”.
  • التخَلُّقُ الإسلامي المكتسب: “قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا”.
  • الخَلْقُ المادي البيولوجي: جيناتُنا الـ25 ألف (notre ADN) انتُقِيت طبيعيًّا لِتُملي علينا سلوكًا مزدوجًا ومتناقِضًا. أ. سلوكٌ اجتماعي تضامني فطري موروث يقتصر على المجموعة التي ينتمي لها الفرد، مجموعة متحرّكة تضيق وتتسع في مواجهة المجموعات المغايرة (عائلة، قبيلة، عِرق، جنسية، مذهب، دين، حزب، إيديولوجيا، نقابة قطاع مهني، موطن، وطن، قومية، دولة، أمّة، جنس، لون، إلخ.). ب. سلوكٌ اجتماعي فطري عُدواني موروث موجّه ضد المجموعات المختلفة عنّا (الأنانية، التنافس، الحروب).
  • التخَلُّقُ المادي البيولوجي المكتسب (L’épigenèse): بالتربية والتعليم، نحاول تقوية الحس الفطري التضامني، وفي نفس الوقت نحاول إضعاف الحس الفطري العُدواني.
إمضائي (مواطن العالَم، أصيل جمنة ولادةً وتربيةً، يساري غير ماركسي مستقل، غاندي الهوى ومؤمن بمبدأ “الاستقامة الأخلاقية على المستوى الفردي” – Adepte de l’orthodoxie spirituelle à l’échelle individuelle):
“وإذا كانت كلماتي لا تبلغ فهمك، فدعها إذن إلى فجر آخر” (جبران)
À un mauvais discours, on répond par un bon discours et non par la violence. Le Monde diplomatique
تاريخ أول نشر على النت: حمام الشط في 26 سبتمبر 2019

شاهد أيضاً

أمَا آنَ للتونسياتِ أن يَنتزعْنَ المُلْكَ من الرجالِ

محمد كشكار لقد فشل هؤلاء قبل الثورة وبعدها وأصبحَ حُكمُهم في ضلالٍ؟ مواطن العالَم (رجلٌ …

“بلاغ رقم 1” للأحزاب اليسارية الماركسية التونسية

محمد كشكار مواطن العالَم الكسّار الجسّار، يساري غير ماركسي حر ومستقل بعد الهزيمة المدوّية التي …