الأربعاء , 19 فبراير 2020
الرئيسية / مقالات / قاطعوهم سيجوعون

قاطعوهم سيجوعون

الأمين البوعزيزي

جيد أن نقاوم ونجرّم العنف، والأجدر أن نكف عن إنتاج العنف.
كثر عواء المنافقين المقدسين لما يسمى “صحفيين” هم في حقيقتهم مجرد مرتزقة مهمتهم الترذيل والوصم والسخرية من إرادة شعب!!!
أليس الأجدر الاحتكام إلى ميثاق شرف عوضا عن تقديس المجرمين؟!
أليس الأجدر الاحتكام إلى القانون عوضا عن ديكتاتورية منابر اغتصاب العقول؟!

ألم تصرخ الصحفية مبروكة خذير مخاطبة مرتزقة منابر المافيا: “لسنا أنتم ولا نشبهكم فنحن أسود الميدان وأنتم نعامات بلاط”؟!!
لن نصمت ولن نخضع لابتزاز هؤلاء المرتزقة… لن نحترم إلا من هم جديرون بلقب صحفيين وإعلاميين مهنيين شرفاء. وما أكثرهم في تونس، لكننا لن نحترم جواري منابر المافيا…
لن يرهبنا هراؤهم وإرهابهم وسمومهم…
ماذا نسمي الترذيل اليومي للمجتمع والحركات الاجتماعية المناضلة؟
ماذا نسمي إثارة النعرات الجهوبة؟
لن نتعاطف مع إرهاب منابر المافيا، بل سنفضحهم ونعريهم ونكشف ارتباطاتهم وأجنداتهم…
لن نرتعب أمام بروتوكولات ضربني وبكى سبقني واشتكى!!!
لن نحترم ولن نصمت عن جرائم تعهير المشهد الإعلامي من ارتضوا لأنفسهم أدوار الجواري والقوادين…
إما القانون فيصلا أو المقاومة المواطنية فيصلا..

حول تساؤل كيف نقاوم مرتزقة منابر المافيا، في غيبة الردع القانوني؟
هؤلاءِ ذباب يعتاش على الاثارة وتجميع قطيع المشاهدين لبيعهم لاحقا إلى المستشهرين؟
أقسم بالله العظيم وبدماء الشهداء، أي سياسي تعرض إلى الجلد على أيدي هؤلاء زمن المحارق النوفمبرية، ويقبل اليوم بالحضور لديهم سنمسح به الأرض بلا رحمة!!!
#واجبمقاطعةمنابرالإرهابوالترذيل… سيجوعون وعند أقدامكم يركعون أذلاء صاغرين…

الأستاذ الجامعي/ المناضل اليساري/ الكاتب الصحفي منذ زمن دفع الثمن باهضا، عبد السلام الككلي يكتب معلقا على الجرائم المرتكبة باسم الصحافة وفي حقها ويفضح التضامنية القطيعية الغرائزية”…
هذه بعض تدويناته :

  • قناة “الحوار” أصبحت خطرا على كل صحفي نزيه يعيش من مهنته بإخلاص وشرف… فمتى تفهم نقابة الصحافيين هذا؟!
  • بيان نقابة الصحافيين فضيحة يدافعون عن الحرية ويسكتون عن كل أمراضهم… أيتها النقابة هل استمعت إلى ما قيل في “الحوار”؟!
  • صحفي بلا أخلاق ولا حياء يضحك من فلاّحة فقيرة صوتت لقيس سعيد ويشكو قاضيا وهب حياته ليتمتع كل تونسي بقضاء مستقل. يا خيبتنا…
  • إن الوقوف مع قناة “الحوار التونسي” هو تورط في العنف وتبرير له ودعوة صريحة إلى الاحتراب الأهلي… فحذار.
  • طالبتُ الهايكا في حينه بإحالة ملف قناة “الحوار” على النيابة بعد بث الحوار مع سليم الرياحي بموجب الفصل 29 من قانونها… أجدد طلبي.

وقف العنف مدخله الكف عن إنتاجه

أنك تتصيّد جملة منفلتة في قناة الزيتونة وتقيم مواكب اللطم المدني الدعيّ، وتصمت أمام جرائم التحقير والعنصرية والتحريض على التباغض بقناة الخوار. لا مصداقية لك ولست عنوانا للمدنية وحق التعبير الحر.. أنت مجرد أحفور فاشي من مخلفات بروباغندا سبعة نوفمبر !!!
النقد مزدوج… أو هو مجرد زغاريد أيديولوجية فاشية.
نخب موشي ديان.. الأعور الدجال

القيم الجامعية: معناه الانحياز للديمقراطية موش لمناشدة الاستبداد.
النسوية: معناه القطع مع أيديولوجيا المرأة النمطية والاعتراف بتعددية النساء والدفاع عن الأكثر هشاشة خصوصا في مواجهة الوصم والتحيزات الطبقية والجندرية واللونية والمناطقية.
حقوق الإنسان: لا تستثني بشرا، ليست أيديولوجيا تقسم التوانسة إلى أغلبية “أنديجان” محقورين وأقلية متطاوسة..
النقد مزدوج أو لا يكون يا جمعيات مرتزقة السفارات أنتم مكلفون بدعاية لا أصحاب دعوة!!!

  • عن أي إعلام تدافعون يا سقط المتاع؟!
  • هل الإعلام وظيفته تحقير المجتمع المقاوم؟
  • هل الإعلام وظيفته نشر التباغض؟!

لا … هذا زمن آخر… لا احتكام إلا للقانون… ولى زمن الرعايا المرعوبين من سطوة الصبايحية المرتبطين…
هذا زمن المواطنين المقاومين… شعب تونس ينتفض… أنصتوا لنبضه أو ابلعوا ألسنتكم…
في ربوعنا قليلا ما تنزل الأمطار… لكن ساعة هطولها تفر كل الجرذان إلى جحورها… كذا أنتم والثورات يا نكرات!!!

للشبيبة الغاضبة نقول:
لا تتركوهم يجرونكم إلى مربع العنف… إنه صنيع الشبيحة القتلة…
القبّرة فخ يكفيها… كذا هؤلاء المرتزقة السفلة:

يكفي مقاطعة قنواتهم… يكفي مقاطعة السلع التي تستشهر في فضائياتهم، سينهارون…
قاطعوهم سيجوعون وعند أقدامكم يركعون أذلاء صاغرين.
أمضوا العرائض المليونية تنديدا بالكلاب المسعورة.
افضحوا أي سياسي يظهر على قنواتهم، إنه شريكهم.
كونوا مواطنين تتفكك شبكات المستبدين والفاسدين.

✍️الأمين البوعزيزي

شاهد أيضاً

يتشهى البعض اندلاع حرب بين سعيّد والغنوشي

الأمين البوعزيزي يتشهى بعض المخصيين شعبيا اندلاع حرب بين قيس سعيد وراشد الغنوشي؛ سلاحهم في …

لماذا ارتعبتم ساعة انسحاب ضرتكم !؟

الأمين البوعزيزي إذا كان سقف مناكم إخراج ضرتكم من الحكم؛ لماذا ارتعبتم ساعة انسحبت وتركتكم …