الأربعاء , 21 أغسطس 2019
الرئيسية / تدوينات عربية / حول استراتيجية “تمسيح الإسلام”

حول استراتيجية “تمسيح الإسلام”

Advertisements

محمد مختار الشنقيطي

1. عملية “#تمسيحالإسلام” (أي صبغه بالصبغة المسيحية) على قدم وساق، لكن بأموال المسلمين ومنابرهم!! وآخرها برنامج ⁧‫‫#قراءةثانية‬⁩‬⁩ على ⁧‫#التلفزيون_العربي‬⁩‬⁩. والذي يقود العملية لا يحتاج أن يتحدث بنفسه، بل يكفي أن يصطنع -بما وضع تحت يده من إمكان- من يكتبون الكتب باسمه، ويتحدثون في الإعلام باسمه.

2. استراتيجية ⁧‫⁧‫#تمسيح_الإسلام‬⁩‬⁩‬⁩‬⁩ التي ينظّر لها وائل حلاق وناشرو كتابه “الدولة المستحيلة” لا تسعى لإدخال المسلم في دين آخر، ولا مانع لديها من حياة الدروشة البدعية. فما يهمها هو تجريد الإسلام من رسالته في الشأن العام، وعدم اتخاذه مرجعية تشريعية وأخلاقية أو الاستناد إليه في الأخوّة والولاء.

3. ‏استراتيجية ⁧‫⁧‫#تمسيح_الإسلام‬⁩ هي الوجه الناعم لاستراتيجية الثورة المضادة، وخلافهما في الأسلوب فقط: فستراتيجية الثورة المضادة تخير الشعوب بين الاستبداد والفوضى، واستراتيجية تمسيح الإسلام تخيرها بين الاستبداد والعلمانية. وفي الحالتين تُحرَمُ الشعوب مما تريده حقاًّ وهو الإسلام والحريّة.

4. من حق كل مواطن -مسلما كان أو غير مسلم- أن يحظى بالمساواة السياسية، دون منة من حاكم على محكوم، ولا من أغلبية على أقلية.. أما أن تفرض أقلية على أغلبية الانسلاخ من هويتها ومرجعية دينها في الشأن العام، وتفرض عليها العلمانية والرهبانية السياسية.. فذلك طغيان وازدراء.

Advertisements

شاهد أيضاً

الشاهد هل بقي له ما يخاطب به الشعب ؟

أبو يعرب المرزوقي حاولت فهم خطة الدكتور الزبيدي وعرضت الاحتمالين مع ترجيح الأسوأ بسبب التلميحات …

السعودية ومَصْرَعُ الابتسامة اليمنيَّة

محمد مختار الشنقيطي غادرتُ اليمن في خواتيم العام 1998 بقلبٍ مُثقل بالحنين، بعد سنتيْن جميلتيْن …