الخميس , 17 أكتوبر 2019
الرئيسية / تدوينات ساخرة / تحيا تونس متاع هاذوكم

تحيا تونس متاع هاذوكم

محمد الحاج سالم

يا ولدي تحيا الحكومة والبرلمان والولاّة والأحزاب (حزب حزب حتّى اللّي ما زالوا ما تشكّلوش)

وأسيادنا شيوخ السياسة (يعيشوا حتّى لانتخابات عام 2400 شماتة في أعداء تونس) والطبقة السياسيّة كلّها (الظاهر منها والمتخبّي) والإذاعات والتلافز (الوطنيّة منها وغير الوطنيّة) وخاصّة خاصّة تعيش البنوك (بنك بنك وفرش فرش وكرسي كرسي وعلى رأسها البنك المركزي وعلى مؤخّرتها بنك التضامن) وتعيش النقابات (بكلّ أصنافها وخاصّة هاذيكة اللّي فوق القاف متاعها شدّة من كثرة الثوريّة) وتعيش السياحة ومعامل البسكويت (بكلّ أنواعو وخاصّة الشوكوطوم) وما يدخّلوه من عملة صعبة (خاصّة اليورو وهاك العُملة الجديدة اللّي اسمها الرزّ) وجمعيات الكورة (خاصّة الميني فوت (mini-foot موش mini-vote رجاء) ومنظمات المجتمع البدني (المدني في رواية أخرى مهذّبة)… وهلمّ جرّا ورفعاً وخفضاً…

المهمّ… تحيا تونس متاع هاذوكم ونسقطوا أحنا متاع وراء البلايك (الجغرافيّة والإيديولوجيّة والطبقيّة)، وظزّ فينا على خاطر ما ناش عباد ونستاهلوا اللي صاير فينا وأكثر… ظاهر لي أكثر من هكّة تفاؤل بالمستقبل المشرق البسّام والمساهمة في دزّان عجلة التنمية وتحقيق أحلام الشبيبة (خاصّة الشبيبة البورقيبيّة) ما تلقاش !
ويوفى الحديث…

شاهد أيضاً

بعض الضوء على الشعبوية وشروطها التاريخية والسياسية…

محمد الحاج سالم إلى بعض المتشدّقين بالنخبويّة مقابل ترذيل الشعبويّة دون فهم لتاريخها وأوليات اشتغالها …

ديمقراطيّة السواقط

محمد الحاج سالم قد تخرجنا من حكم العائلات، لكن قد تدخلنا حكم… المافيات ! تجربة …