الخميس ، 23 نوفمبر 2017

قضية إرهابية

سيف الدين مخلوف

كلمة “قضية إرهابية” فقدت في تونس وهجها ورعبها وهيبتها.. بعد أن فاق عددها أعداد حبات البطاطا في سوق الجملة..

ففي كل العالم كلمة ” قضية إرهابية ” تعني بالضرورة وجود سلاح ودماء وعصابات مرعبة وضحايا ..
أما في تونس.. فنفس الكلمة لا تعني في أكثر من 90% من الحالات.. سوى صلاة ولحية وقميص..

وفِي أكثر من 90% من الملفات.. آلاف المواطنين الآمنين الأبرياء يُساقون ظلما وتدليسا وبلطجة إلى الأبحاث.. وتُقتحم ديارهم بلا أذون قضائية وتُمنع عنهم وثائقهم وتُكبّل حركتهم ويُحطَّم مستقبلهم..

وفِي أكثر من 90% من الحالات.. وفِي تونس فقط.. مواطنون يتجولون في البلاد كباقي خلق الله.. ويجلسون في المقاهي ويرتادون المسارح والملاعب والأسواق.. ولم يرتكبوا يوما جريمة ورغم ذلك فيهم ملفات مفتوحة وجارية.. يا بوڤلب.. بإسم الإرهاب.

شاهد أيضاً

صراع الهمجيات الطائفية

الأمين البوعزيزي أن يجرّم كهنوت آل سعود “حزب الله” ليس مدعاة لرد فعل بافلوفي كونها ...

اترك رد