نور الدين الغيلوفي 1. طفلٌ وبحرٌ.. يحتفظ التنكير بتسمية الصورة.. لا تحتاج الصورة إلى اسم لها.. هي في ذاتها وَسْمٌ.. ولتذهب الأسماء إلى حيث يسرقها البغاةُ.. 2. تظل الصورة الجامدة شاهدة على أنّ الحياة أقبلت وأعرضت لمّا وقعت سهامها وسرعانما انسلّت من الصبيّ حين قرّر الانسحاب من حياة تركتها الغواية …
أكمل القراءة »
تدوينات لحرية الرأي وثقافة الحوار