تدوينات تونسية

ملة الحقد هي رأس الشماتة

عبد القادر الونيسي

الجماعة التي أعرفها ما يشمتو في حد والأغلبية الغالبة منهم أفئدتهم كأفئدة الطير معناها قلوبهم رقيقة كما قال سيدي النبي في تعريفه لأهل الإيمان.

وكان جو يشمتو ويحقدو راهم نهار التي دانت لهم السلطة إنتقموا ملي عذبهم وشردهم وتشمت وقهرهم عشرين عام فرد جنب بلياليها والعمر كي تنحي منو عشرين سنة عذاب وقهر آش مازال فيه هذا خلاف الصرف في عهد الزعيم.

تقلي هاذم دراويش آش جابهم للسياسة نقلك صحيح لأن السياسة الرائجة هي سياسة مكيافيلي وهالدراويش يؤمنون بسياسة أخرى حاولو تنزيلها لكن كما قال القائل ماخلينهمش يرتاحو نهار واحد ورغم ذلك شوف البلاد معاهم كيف كانت وكيف أصبحت بعدهم.

فبحيث حكاية الشماتة مش باهية كلمة فضفاضة والمقصود بيها عند البعض تبييض من أوصل البلاد إلى الجحيم.

ملة الحقد هي رأس الشماتة وسقطت في شر أعمالها “ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله” جابتها لروحها بيضت الإنقلاب والإستبداد شماتة في ناس عفسو على جراحهم وصبروا ظنا منهم أنهم إختاروا الطريق الأسلم لمصلحة البلاد لكن هيهات فاللئيم كلما زاد إحسانك معه زاد لؤمه وشره.

تسألونني هل أنا شامت ؟

أقول بكل صدق لم أتربى على الشماتة ولكني ممتن لربي الذي جعلني كل مرة في المكان الصحيح وطهر قلبي من الحقد الذي أورد غيري المهالك.

اللهم ثبتنا على الصواب حتى نلقاك وأنت راض عنا.

اترك رد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock