الإثنين , 23 نوفمبر 2020

حوار الفخفاخ..

محمد ضيف الله

لم أعلق على حوار الفخفاخ، وحيث الجميع راضون، مستبشرون. وحيث لا أريد أن أكون ضد ما يبدو من تيار عام. لكن لا أخفي تفسيري لذاك الاستبشار، إن الحجر الصحي، وما يعنيه من حصار، خلق شعورا بضرورة التزود بشحنة إيجابية، شحنة من التفاؤل، بقطع النظر عن توفرها أصلا أم لا. فالتفاؤل هو طلب داخلي بالأساس. هذا هو الأساس، لا غير.

في عادتي متفائل حتى في أسوأ الظروف.

إلا أني هذه المرة وجدت الفخفاخ قد ذكرني بمن سبقوه على نفس الكرسي، وزاد عليهم بأنه يريد أن يكون الحاكم بأمره، وهذا ما يزعج خاصة إن وجد من يصفق له سذاجة أو نزاهة أو شماتة، بقطع النظر عمن يقف أمامه. السياسة لا تدار بالنوايا الحسنة ولا الثقة العمياء.

شاهد أيضاً

القَصْر من شُبّاك الاستقالات..

محمد ضيف الله  لعل أهم ما حدث في السنة الأولى من العهدة الرئاسية، هو تتالي …

مرض السلطة..

محمد ضيف الله  لا تظنوه بسيطا. وإنما هو قاتل أحيانا، بيار بريغفوا (Pierre Bérégovoy)، لمن …

اترك رد