السبت , 19 سبتمبر 2020

حوار الفخفاخ..

محمد ضيف الله

لم أعلق على حوار الفخفاخ، وحيث الجميع راضون، مستبشرون. وحيث لا أريد أن أكون ضد ما يبدو من تيار عام. لكن لا أخفي تفسيري لذاك الاستبشار، إن الحجر الصحي، وما يعنيه من حصار، خلق شعورا بضرورة التزود بشحنة إيجابية، شحنة من التفاؤل، بقطع النظر عن توفرها أصلا أم لا. فالتفاؤل هو طلب داخلي بالأساس. هذا هو الأساس، لا غير.

في عادتي متفائل حتى في أسوأ الظروف.

إلا أني هذه المرة وجدت الفخفاخ قد ذكرني بمن سبقوه على نفس الكرسي، وزاد عليهم بأنه يريد أن يكون الحاكم بأمره، وهذا ما يزعج خاصة إن وجد من يصفق له سذاجة أو نزاهة أو شماتة، بقطع النظر عمن يقف أمامه. السياسة لا تدار بالنوايا الحسنة ولا الثقة العمياء.

شاهد أيضاً

آخر الخبراء..

محمد ضيف الله  تتذكرون ذلك السيل من الخبراء الذين ملؤوا علينا الفضاء، خبراء في كل …

تفصيل صغير..

محمد ضيف الله  الأوراق الملغاة عند التصويت على لائحة سحب الثقة، هي من التفاصيل التي …