الأمين البوعزيزي
صندوق الزكاة فكرة تضامنية: ليست من العقيدة حتى نكفر رافضيها ولا أسلمة للدولة حتى ننبح في وجهها.
وليست بديلا عن دفع الضرائب ولا عن الاقتصاد الاجتماعي.
أورد الدكتور محمد بن جماعة (مواطن تونسي كندي) بعض وجوه النشاط الاقتصادي الوقفي الخيري في دولة كندا المدنية الديموقراطية العلمانية:
“يوجد أكثر من 170 ألف جمعية خيرية ووقفية. من بينها 85 ألف جمعية مسجلة لدى المؤسسة الحكومية المعنية بالدخل (شبيهة بوزارة المالية).
يساهم القطاع الوقفي/الخيري بما يعادل 8.1% من الإنتاج الوطني العام (أكثر من دخل قطاع تجارة التفصيل، ويقارب دخل قطاع البترول والطاقة).
يشغّل 2 مليون شخصا (عدد سكان كندا: 35 مليون).
يتطوع فيه أكثر من 13 مليون شخصا).
يتبرع الكنديون سنويا للمؤسسات الخيرية والوقفية بحوالي 10.6 مليار دولار”.
ملاحظات:
الزكاة شعيرة تعبدية بين المسلم وربه لا دخل للدولة (المدنية وجوبا) فيها جبرا أو منعا. مليارات يضخها المسلمون سنويا خضوعا طوعيا لتعاليم عقيدتهم.
أن تفكر الدولة التونسية في تجميعها من دافعيها (طوعا لا جبرا) عبر مؤسسات رسمية شفافة؛ هو عمل تضامني قادر على تقديم خدمات جمة (للذكر لا الحصر؛ هارفارد وأوكسفورد جامعتين وقفيتين (foundation) في أكبر قلاع الرأسمالية العولمية).
هذه الموارد ليست بديلا عن واجب دفع الضرائب. ولا بديلا عن ضرورة إرساء اقتصاد اجتماعي تضامني في خدمة الناس بديلا عن رأسمالية استعباد الناس.
لكن الله غالب: على قلوب أقفالها😴
بلد منكوب بنخب ضرائرية غوغائية تافهة!!!
- الداعون إلى الصندوق إرتجاليون سطحيون فاقدون لأساليب تواصلية مقنعة.
- الرافضون بافلوفيون مرضى بفوبيا الإسلام. (تذكروا تصديهم لفكرة الأوقاف وشيطنتهم للعمل الخيري كذلك منذ سنوات قليلة مضت؛ ومازالوا!).
وتتواصل المحنة…
✍الأمين البوعزيزي
اكتشاف المزيد من تدوينات
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.