السبت , 30 مايو 2020

قساوة السلطة وصديقنا محمد الشريف الجبالي

القاضي أحمد الرحموني

في حين كان الجميع منشغلا في أجواء الانتخابات كان صديقنا الاستاذ محمد الشريف الجبالي يستحث السلطة وهياكل المهنة لإيجاد الحلول السريعة لوضعه الصحي.

وكم كنت سعيدا عندما وجدته اليوم متقد الذهن قويا كما عهدناه يجدد أمله في الشفاء وهو ينتظر دفعا من عميد المحامين (الذي لم يتأخر عن مراسلة الحكومة) وتدخلا فاعلا من الاتحاد الدولي للمحامين (الذي يبدو متحمسا لحالته). لكن متى تقتنع السلطة بانها تأخرت -ان لم تكن قصرت- في نجدة احد مواطنينا الذي طرق حتى الآن جميع الأبواب (دون جدوى) تمسكا بالحياة وحقه في الشفاء؟

تحية لاخينا محمد الشريف الجبالي الذي ما زال يصارع (شفاه الله) بيروقراطية الإدارة وقساوة السلطة.

شاهد أيضاً

“كل سلطة بلا رقابة تؤدي إلى الجنون”!

القاضي أحمد الرحموني وكذلك الحال بالنسبة لرئيس الحكومة الذي استغل فراغا غير مسبوق في هذا الوضع …

كيف تعدت وزيرة العدل على المجلس الأعلى للقضاء؟!

القاضي أحمد الرحموني يظهر أن وزيرة العدل -من فرط نشاطها- قد استبقت ليس فقط رئيس حكومتها …