منظمة العفو الدولية
تطالب المنظمة السّلطات التونسية بتسليم الأطفال فورا إلى أوليائهم أو في حالة توفر أسباب جدية لتواصل الإحتفاظ بهم
في إطار تحقيق جزائي حول شبهات مختلفة متعلقة بمدرسة داخلية لتعليم القرآن بمدينة الرقاب في وسط الجمهورية التّونسية، علمت منظمة العفو الدولية أن قوات الأمن داهمت المدرسة وقامت بإيقاف وجلب كلّ المتواجدين فيها ومن بينهم 42 طفلا إلى تونس العاصمة (على بعد 200 كيلوماتر) يوم الخميس 31 جانفي. تم ذلك دون إذن، أو علم، أو مرافقة أوليائهم، وتم سماع شهاداتهم دون احترام الضمانات والإجراءات الوقائية المنصوص عليها في اتفاقية حقوق الطفل وفي القانون التونسي (مجلة حماية الطفل).
إلى حد الآن لم يتم السماح للأولياء بمقابلة أطفالهم المحجوزين في مركز لرعاية للأحداث في جنوب العاصمة دون تعهد قاضي الأسرة أو إعلام الأبوين.
تعرب المنظمة عن بالغ قلقها عمّا بلغها من شهادات الأطفال الذين اتصلوا بآبائهم عبر الهاتف حول تعريض عدد منهم لفحص شرجي في إطار التحقيق في شبهة اعتداءات جنسية وهو أمر بالغ الخطورة يمثل
إنتهاكا صارخا لإلتزامات تونس بمقتضى الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل.
تطالب المنظمة السّلطات التونسية بتسليم الأطفال فورا إلى أوليائهم أو في حالة توفر أسباب جدية لتواصل الإحتفاظ بهم فيتجه إحالة الملف على قاضي الأسرة بصفة إستعجاليّة وتمكين الأولياء من زيارتهم
وكما تطالب المنظمة من السلطات التونسية ضمان إحترام الأبحاث لحقوق الطفل ومبدأ مراعاة مصالح الطفل الفضلى.
اكتشاف المزيد من تدوينات
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
تدوينات لحرية الرأي وثقافة الحوار
