تابعت الجلسة الأخيرة في مناقشة ميزانية 2019، وما صاحبها من تدخلات قوية تعكس بالفعل أننا في ديمقراطية حقيقية. قارنوا فقط بيننا وبين برلمان السيسي مثلا. وتأثير تلك التدخلات في آخر الأمر على نص الفصل. شيء رائع حقا.
لكن خلافا للكثيرين بدا لي أن بعض تلك التدخلات تدخل في إطار الحملة الانتخابية، دون أن يكون في ذلك أي عيب. السياسة تقتضي مثل ذلك. لكنها لا يمكن أن تمر بالنسبة إلي. فهم كأشخاص أو ككتل،أعضاء في لجنة التوافقات حول الميزانية، واللجنة المالية يترأسها الرحوي شخصيا، وإذا مر الذي مر إلى الجلسة العامة فلا يكون ذلك إلا تحت سمعهم وأبصارهم وموافقتهم. وتدخلاتهم بالتالي فيها شيء من التمثيل علينا. السياسة كما قلت تقتضي ذلك، وهو ما لا ينزع عن المجلس الصبغة الديمقراطية.
ملاحظة: أنا أصر على أن أتعامل مع عطار الحي، رغم وجود ما لا يقل عن 6 مساحات كبرى بالمروج.
اكتشاف المزيد من تدوينات
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
تدوينات لحرية الرأي وثقافة الحوار
