عبد القادر الونيسي
الدولة القائمة اليوم في تونس من أقدم الدول في العالم.
الجزع المبالغ فيه عند كل محنة أن الدولة ستسقط هو خدمة للإرهابيين المختبئن في الجبال ولزملائهم في الإعلام والسياسة وشتى بؤر الفساد.
الدولة القائمة اليوم بدواوينها ومقراتها أغلبها قائم منذ عهد الدولة الحفصية (1229م) لم يقدر الإستعمار على تفكيكها حتى جاءت دولة الإستقلال فأيقظتها من سباتها.
لو كانت هذه الدولة قابلة للسقوط لأسقطتها الثورة. صمود الدولة هو مكسب تاريخي لتونس (الدولة ليست الحكومة).
يوم 14 جانفي بعد الظهر واصلت الدولة مسيرها وكأن شيئا لم يكن وهذا الفارق بين الدول العميقة الضاربة في التاريخ وبين الدول الهشة المؤسسة على الولاء القبلي أو المذهبي.
الدولة في تونس راسخة رسوخ الجبال وبمشيئة الله لن يقدر عليها إرهاب الجبال ولا إرهاب أرباب الفساد.
اكتشاف المزيد من تدوينات
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
تدوينات لحرية الرأي وثقافة الحوار
