خير الدين الصوابني
على مناضلي الجبهة الحريصين على وحدتها وسلامتها أن لا يخضعوا للنافخين في نار الحقد والتقسيم والا يتورطوا في الكيل بمكيالين وان لا يغفلوا على مراجعة الجميع بما تنص عليه ارضيتها من رفض المحاور والاطماع الاجنبية والسياسات التوسعية والرجعيات العربية..
ان الفكر الظلامي كل واحد سواء اكان صهيونيا او داعشيا أو خمينيا .. والمحتل يبقى محتلا سواء أكان صهيونيا لفلسطين أو تركيا للواء الإسكندرون او ايرانيا للاهواز وطنب الكبرى والصغرى.. والرجعية العميلة واحدة سواء اكان النظام العراقي او السعودي او القطري او غيره..
ان الفكر التقدمي والوطني والديمقراطي ينكف ويستنكف من تمجيد انظمة الظلام والعدوان والتخلف والعمالة ويستنكف من تسويقها باي علة واي مبرر فما أدراك بالتحول الى بوق من ابواقها وذنب من اذنابها..
على مناضلي الجبهة الصادقين الحريصين ان يحذروا الخضوع لابتزاز بعضهم وتحريضهم المدفوع الأجر.. فجل اطراف الجبهة أخطأت بسلوك منفرد ومتفرد ومخالف للنظام الداخلي او مقتضيات العمل المشترك او لارضية الجبهة وليس لاحد ان ينصب نفسه مرجع تحديد خطورة الانزلاق او فداحة الخطأ.. فالمطلوب ان تحدد في المجلس الوطني الية لرسم الخط الفاصل بين ما يمكن تقبله وما يخضع للمنع والتحريم والتجريم.. ووضع النقاط على الاحرف بخصوص الانحرافات التي بدأت منذ ازيد من سنتين.. ليس لأي جبهوي أن ينزلق لمنطق المفاضلة بين محتل ومحتل وبين ظلامي وظلامي وبين مجرم وآخر..
اكتشاف المزيد من تدوينات
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
تدوينات لحرية الرأي وثقافة الحوار