عبد اللّطيف درباله
في صور وديكور وتوقيت ذات دلالة لمن يحلّل ويفهم..
في مكتبه الرئاسيّ البيضاوي الشكل بالبيت الأبيض.. مزيّنا بشجر وبزينة أعياد الميلاد المسيحيّة..
وفي زمن وقع اختياره قصدا على أبواب احتفالات أعياد الميلاد..
وبخطاب قصير أنهاه بعبارة: “ليبارك الله الولايات المتّحدة”..
أهدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ليهود بني صهيون اعترافا ثمينا بالقدس كعاصمة لكيانهم الإسرائيلي المحتلّ.. بما يتوافق مع مزاعمهم الدينيّة والسياسيّة بأنّ “أورشليم” هي العاصمة التاريخيّة والدينيّة الوحيدة والشرعيّة “لدولتهم” القائمة أصلا على أساس ديني كوطن لليهود فقط.. وأنّها مهد أنبيائهم.. وموطن هيكل سليمان الذي يؤمنون به.. ووطن شعبهم المشتّت..!!
الأمور دينيّة بالأساس..
والدين هو أساس كلّ القرارات الكبرى للدول الغربيّة المتباهية زورا.. والرافعة زيفا.. لراية “العلمانيّة”.. ولشعار “فصل الدين عن السياسة”..
وليحاول العرب عبثا ابتلاع حبّة “العلمانيّة” على مهل..
وليمضغوا جيّدا حشيشة مخدّر “فصل الدين عن السياسة”..
وليتسلّى حكّامهم وسياسيّوهم ومثقّفيهم المزعومين بقفزاتهم البهلوانيّة.. لجعل دولهم وطنا بلا مبدأ.. وجعل شعوبهم أمّة بلا روح..!!!
اكتشاف المزيد من تدوينات
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.