السبت 18 أبريل 2026
سامي براهم
سامي براهم

ما بعد داعش

سامي براهم
اندحار داعش في عقر “عاصمتها” وفي المسجد الذي خطب فيه “خليفتها” كان أمرا متوقّعا، هذا كيان سياسيّ هجين مشوّه يحمل بذور فنائه لحظة قيامه، انتهى دوره سواء بغباء منه أو بتوظيف مخطّط في تخريب الثورة السّوريّة وإرباك الحراك الثوري العربي.
لكن هذا الاندحار يطرح سؤالين :
السّؤال الأوّل : هل انتهت داعش ؟
وهو سؤال يحيل على الأسباب والشّروط التي أنشأت داعش سواء في الدّول التي ظهرت فيها أو في العراق المركز الذي اختارته منذ الغزو الأمريكي للعراق.
هل تنقرض داعش إذا لم تتوقّف السياقات والسياسات التي أنتجتها ؟
السّؤال الثّاني : ما هو بديل داعش ؟
هل البديل عن داعش مختلف من حيث المرجعيّة والأيديولوجيا والسّلوك السياسي ؟ هل النظام السياسي الطائفي المليشيوي الدّموي بديل نوعيّ و نقيض للإرهاب الدّاعشي ؟
أسئلة سيجيب عنها الواقع


اكتشاف المزيد من تدوينات

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

سامي براهم

حول تجربة العدالة الانتقالية.. عجيب أمركم أيّها التّوانسة !!!

سامي براهم  تواصل معي أحد النّاشطين السّوريّين لطرح أسئلة حول تجربة العدالة الانتقالية في تونس …

سامي براهم

الذكاء الاصطناعي بين المصنوع والمفكر

سامي براهم  تلخيص الذكاء الاصطناعي لحوار مطوّل دار بيننا… والطّريف استعماله لنون الجماعة “نحن” فيما …

اترك تعليق