fbpx
الثلاثاء , 26 يناير 2021

معتقلات البشر في مدن الأسد

أسامة الحاج حسن

رغم كل الانحدار في المخطط البياني للثورة والترحم على أيام الطهر والنقاء إلا أن نظرة بسيطة على معتقلات البشر في مدن الأسد وميليشياته تكشف لك ماذا يعني أن تندحر الثورة أو الفكر الثوري..

في حلب المحتلّة منذ ستة أشهر إجرامٌ مركّبٌ في الشوارع والأزقّة يطال من يدعي النظام المجرم الدفاع عنهم ومن يستبسلون في الدفاع عنه، دهس لطبيبة أسنان أرمنية، تلك الطائفة التي رقص أغلب أبنائها على جثث أبناء المدينة الأصيلين، وطعن أربعة لاعبين من النادي الأكبر في حلب “نادي الاتّحاد” والذي اعتبر لاعبوه عودتهم للعب في حلب بسبب انتصارات الشبيحة…

لكنّ المبكي أن طفلاً كان يبيع العلكة في حلب المحرّرة قبل أكثر من عام قتلته نيران الإجرام المنطلقة من الضفة الغربية للمدينة.. وطفل يبيع العلكة في ساحات المدينة المحتلة قتلته طلقة من شبيح مجرم ويقولون لك حضن الوطن…

لو ارتاح هذا النظام شهرا لنبش قبر كل الثائرين وحقّق معهم بتهمة النيل من هيبة الدولة…

شاهد أيضاً

بيان نقابة الصحفيين حول الانتهاك الأخلاقي لبثينة قويعة

رضا الكزدغلي  بعد الاطلاع على بيان نقابة الصحفيين حول الانتهاك الأخلاقي الفضيحة الذي قامت به …

بين صوملة سوريا وحرجلة سوريا

أسامة الحاج حسن  منذ استهلّ الأخضر الإبراهيمي العام 2013 بتصريحات هدّد فيها بانحدار سوريا نحو …

اترك رد