الأحد 17 مايو 2026
نور الدين الختروشي
نور الدين الختروشي

جبهة في مواجهة النهضة “الضلامية”

نور الدين الختروشي
بقطع النظر عن تفاهة فكرة تكوين جبهة في مواجهة النهضة “الضلامية” فان على النهضويين ان ينتبهوا ان فكرة استعادة خطاب الضدية مع النهضة قد تستجلب جمهورا انتخابيا وازنا ليس على اساس التناقض الثقافي معها وخطرها على “النمط” وانما على قاعدة فشلها في تحقيق طموحات الشارع، باعتبارها مشاركة في الحكم فتركيز بعض الرموز الاعلامية والسياسية على فكرة ان النهضة هي التي تحكم وان مفاتيح الحل والربط في ادارة الشأن العام بيد الشيخ هو بالنهاية توريط فاضح للنهضة في ممكن المآل الكارثي للأداء الحكومي بما يعنيه ذلك من تحميل المسؤولية الاخلاقية والسياسية لفشل حكومة لم تختارها النهضة ولا سلطة لها في مراقبتها وتوجيهها…
مواجهة النهضة على ارضية الايديولوجي او الاستئصال قد يكون خطأ استراتيجيا يرتكبه خصومها وهو يعكس شللا في المخيال السياسي لتلك الاطراف ولكن مواجهتها على ارضية السياسي وتحميلها مسؤولية تعفن الوضع العام قد تكون له مشروعية وظيفية وسياسية مؤثرة في مزيد عزل النهضة وتقليص حضورها في المشهد العام خاصة وان النهضة والى حد اليوم تبدو انها سجينة تحالفها “النكد” مع نداء العائلة..
على النهضة ان تنتبه الى ممكن خسارة جزء مهم من جمهورها الانتخابي الموسع وان تتحرك في اتجاه التفكير الجدي في توسيع قاعدة تحالفاتها السياسية وادارتها في اتجاه تعميق فكرة التصالح والتوافق بمدلولها التاريخي والبحث الجدي عن بدائل وبرامج انتخابية مقنعة للرأي العام ومختلفة عن المطروح في الساحة…


اكتشاف المزيد من تدوينات

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

نور الدين الختروشي

قف للمساجلة والنقاش

نور الدين الختروشي  دعوة مفهومة لأطراف في جبهة الخلاص تقول بتأجيل معركتنا مع الانقلاب لما …

نور الدين الختروشي

شرعية الأمر الواقع أم المقاومة السلمية المدنية للانقلاب

نور الدين الختروشي  استمعت بانتباه لمداخلة الصديق محمد القوماني في مقر اعتصام جبهة الخلاص وقد …

اترك تعليق