تدوينات تونسية

عبدة الشيطان ليست الأولى في تونس

نضال حمدي

مجموعة التلاميذ “عبدة الشيطان” ليست الأولى في تونس، ولن تكون الأخيرة..
الانفتاح المطلق، عبر الإنترنت على الأقل، ناهيك عن “الثقافة” والإعلام، إضافة إلى عجز العائلة والمؤطرين من هيكل تعليمي وتربوي عن التوجيه نحو اختيارات جيدة واعية، يجعلنا ننتظر الأكثر..
في تونس يمكنك فتح كل المواقع الإباحية في العالم وكل مواقع عبدة الشيطان والسحر والجريمة وأيّا ما أردت..

مثلا…
في تونس نسبة كبيرة من الأساتذة والمعلمين جاهلون وغير مطلعين على ما يحدث حولهم في العالم وليس لديهم أدنى قدرة على فهم تلاميذهم أو الانتباه إلى مشاكل فكرية أو نفسية قد يعانونها.. بل هم أنفسهم قد يكونون مرضى نفسيين وفاسدين أخلاقيا..

في تونس، الالتزام الديني يعتبر عيبا ومنقصة أو تهمة، وقد يصبح تعليم أستاذ القرآن لتلاميذه تهمة.. أما وزير التربية فيستقبل مغني راب عرف بحبه للمخدرات وسجنه بسببها…

في تونس العائلة فقيرة ماديا ونفسيا والوالدان مرهقان من كل شيء، بدءا بعقدهما النفسية وصولا إلى سيطرة إعلام فاسد على عقولهما وكذب السياسة عليهما…

في تونس توجد جمعيات تدافع عن حقوق الشواذ جنسيا ويتفاخر منتسبوها بكونهم لواطيين وسحاقيات… ويدعون إلى ذلك على شاشات التلفزيون…

في تونس الأمن فاسد وغير موثوق والمدرسة غير آمنة والشارع مخيف والأجيال تكبر وسط حالة صراع بين فاسد وأفسد وجاهل وأجهل وظالم وأظلم…

فكيف لا يعبدون الشيطان ولا ينتحرون ولا يمارسون الجنس الطبيعي وغير للطبيعي؟

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock