السبت 2 مايو 2026
سامي براهم
سامي براهم

أشواق التّونسيين

سامي براهم
كلّما سافرت إلى بلد عربي في ندوة أو مؤتمر سمعت من المديح لتونس وتجربتها ما يثلج الصّدر ويقرّ العين، بعد عودتي تسترعيني نفس خطابات التذمّر والتبرّم وعدم الرّضى…
إمّا أنّ أشقّاءنا لا يعرفون حقيقة الأوضاع في بلدنا، أو أنّهم يقيسون القليل الذي تحقّق عندنا بأوضاعهم المتردّية فيرونه كثيرا، أو أنّ التّونسيّ في ثورة دائبة لا يقنع بما يتحقّق، أو أنّ ما تحقّق دون المأمول بكثير،
أو أنّ في التجربة التّونسيّة أسرارا لا تُرى بالعين المجرّدة والعقل المجرّد وتحتاج الكثير من الحكمة لإدراك معانيها.
في كلّ الأحوال الرّضى بالموجود والقعود عن المنشود نكوص عن مسار الثّورة القائم والمتواصل بفضل الشّوق إلى الأفضل وروح الرّفض البنّاء ومقاومة تعويم مطالب الثّورة السّاكنة في الضّمير العامّ،


اكتشاف المزيد من تدوينات

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

سامي براهم

حول تجربة العدالة الانتقالية.. عجيب أمركم أيّها التّوانسة !!!

سامي براهم  تواصل معي أحد النّاشطين السّوريّين لطرح أسئلة حول تجربة العدالة الانتقالية في تونس …

سامي براهم

الذكاء الاصطناعي بين المصنوع والمفكر

سامي براهم  تلخيص الذكاء الاصطناعي لحوار مطوّل دار بيننا… والطّريف استعماله لنون الجماعة “نحن” فيما …

اترك تعليق