الأربعاء , 12 ديسمبر 2018
الرئيسية / تدوينات تونسية / إزمة المجلس الأعلى للقضاء : هل جعل الكلام لنخفي ما نريد ؟!

إزمة المجلس الأعلى للقضاء : هل جعل الكلام لنخفي ما نريد ؟!

القاضي أحمد الرحموني

رئيس المرصد التونسي لاستقلال القضاء

اخشى ما اخشاه ان يتحول الحديث (العمومي او الاعلامي) عن”ازمة” المجلس الاعلى للقضاء الى دروس في القانون ويصبح التدخل من جانب السلطة او الاستقواء بها وجهة نظر وتغدو محاولات الانقلاب نظريات قانونية!

واخشى ما اخشاه ان يغيب من كل ذلك التاكيد على دور الوزير في هذه الازمة والتحالفات الخفية وفتح الابواب مشرعة للانقلاب وتشجيع السلطة لتناقضات القضاة وصمت رئيس الجمهورية وتخلي رئيس الحكومة عن مسؤوليته!! ووقوف الاحزاب وهي تتفرج!!

هل استطعنا فعلا ان ننقل للمواطن “البسيط” -الذي سيدفع ضريبة القضاء عبر المستقل !!- كيف ان الامر في منتهى الفداحة!؟ وان للازمة خيوطا ورؤوسا واهدافا ومصالح واسماء ومطامح!!…الخ

متى نتخلى عن تجميل المفردات والحديث في التفاصيل؟! متى نتخلى عن خطاب الكناية واسلوب الاشارة وان نبدي فيما نقوله حقيقة ما نريد ؟!

شاهد أيضاً

“لجنة ظرفية للتدقيق” : عن ماذا يتحدثون ؟!

القاضي أحمد الرحموني ربما كان إستقبال رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي، يوم الإثنين 26 نوفمبر الجاري ...

التساوي في الميراث ومشروع العبث !

القاضي أحمد الرحموني رئيس الجمهورية والذين حوله قد نجحوا أخيرا في إخراج مشروع ما سمي “بالأحكام ...