فتحي الشوك بعد يومين من القمة العربية الإسلامية التي احتضنتها الرياض في 2024/11/11 والتي حضرها 57 “زعيما” وأثمرت بيانا لا يساوي الحبر الذي كتب به، شهدت عاصمة بلاد الحرمين ورافعة راية التوحيد قمة أخرى لا تقل أهمية وتتناغم مع الأولى، تطبيقا لرؤية ولي العهد السعودي، المنقذ المصلح المجدد كما وصفه …
أكمل القراءة »