عبد اللطيف علوي ها قد بدأ موسم الدلاع، وبدأ موسم الخسارات والخيبات الكبرى. مع كلّ دلاّعة مهدورة، أشتريها وأدفع فيها حبيبات قلبي، ثمّ ألقي بها كاملة في الحاوية، وأنا أشدّ حزنا عليها من فؤاد أمّ موسى وهي تلقي بفلذة كبدها إلى اليمّ. أصل الحكاية لا أعرف إلى ماذا يعود بالضّبط. …
أكمل القراءة »