fbpx
الأربعاء , 19 يناير 2022

رفقا بنا يا وزارة الداخلية!

القاضي أحمد الرحموني

اكثر المظاهرات سلمية مقارنة بما يحصل في دول العالم (قارن مع السترات الصفراء بفرنسا!) تتحول في عرف وزارة الداخلية ومتابعيها من بعض وسائل الإعلام التونسية والعربية وأنصاف المحللين إلى ممارسات للعنف ومحاضر بحث ومجموعة من المحجوزات والأدوات كالأمواس والملاعق والمقصات والولاعات وسكاكين المطابخ… الخ فضلا عن الأسلحة البيضاء بلا رخصة ومبالغ مالية للتحريض على التظاهر!.

محجوزات وزارة الداخلية في مظاهرة 14-11-2021
محجوزات وزارة الداخلية في مظاهرة 14-11-2021

دون أي اهتمام بدلالات وتداعيات خروج آلاف المواطنين تعبيرا عن غضبهم وخوفهم على مصير البلاد.!
ودون اعتبار ما سجلته مصادر إعلامية محايدة من تطويق أمني للمتظاهرين والتضييق عليهم وسد المنافذ أمام الوافدين من جهات بعيدة إضافة لما يرافق ذلك من حملات التشهير والتشويه!.
ومن الواضح أن وزارة الداخلية بعد حادثة الكشف عن نفق المرسى بدأت تتجه نحو مسار مليء بالمفاجآت والإثارة!.
وحقيقة اصبحنا نخشى بعد اتهامات سابقة بتمويل المظاهرات وشراء الضمائر وتعبئة الحافلات… أن تظهر من بين المحتجين “عصابات ملثمة” تذكرنا بالخطاب الشهير لبن علي يوم 10 جانفي 2011.!

شاهد أيضاً

هل هكذا يعامل قضاة الدولة!

القاضي أحمد الرحموني حتى لا نتهم باننا ندعو إلى دولة القضاة أو إلى تلك الدولة داخل …

تونس حية! (اذا الشعب يوما أراد الحياة…!)

القاضي أحمد الرحموني الجموع التي خرجت اليوم إلى شارع الثورة في يوم عيدها، مهما كان عددها …

اترك رد