fbpx
الأربعاء , 20 أكتوبر 2021

فضل الانقلاب في كشف الفاشية الجديدة

عادل السمعلي

رأيت على الفضاء الافتراضي منذ ليلة 25 جويلية المشؤومة دعوات متتالية للمحاكمات الشعبية ونصب المشانق في الساحات العامة ودعوات للقتل والسحل صادرة من سياسيين لفظهم صندوق الانتخاب ومن (مثقفين وجامعيين) وذلك بناءا على تهم فيسبوكية لا دليل ولا برهان عليها بل هي تهم من خيالات الوهم والتشفي والانتقام من خصوم سياسيين.

اغلب هؤلاء من بعض التجمعيين السابقين ومن بعض اليسار الوظيفي المرتبط بالسيستام الذين يكنون حقدا دفينا على المسار الديمقراطي واستغلوا قوس 25 جويلية لنفث سمومهم الكريهة وكوامن أنفسهم الحقودة ودفع البلاد نحو حرب أهلية دموية.

هذه الموجة من الكراهية والحقد الأسود لم أرى مثلها إلا في تاريخ ألمانيا النازية أو إيطاليا الفاشية وهذا يعني أن المسار نحو دولة الحقوق والمواطنة والديمقراطية مازال طويلا وأن مدعي الديمقراطية جهرا قد يخفون سرا فاشية كامنة في نفوسهم وهنا يكمن الخطر الأكبر.

الانقلاب ليس كله شر بل فيه من الخير الكثير لمن يفهم ويتدبر وأول الخير كشف هذه الوجوه الفاشية التي كانت متخفية وراء الانتقال الديمقراطي السلمي وهي أفاعي مسمومة.

شاهد أيضاً

مسؤولية الانقلاب في تخفيض التصنيف السيادي

عادل السمعلي التخفيض في الترقيم السيادي لتونس مع آفاق سلبية يعني أن تونس دون الإسراع …

ماذا يعني وكالة تصنيف سيادي ؟

عادل السمعلي وكالات التصنيف السيادي مهمتها تصنيف اقتصاديات الدول حسب المتانة والقدرة على الالتزام بالتزاماتها …

اترك رد