fbpx
الأربعاء , 20 أكتوبر 2021

تحديد قيادة واضحة للحراك

عبد اللطيف علوي 

الآن ونحن مخمورون بروعة ما حدث يوم 26-9-2021، هناك أربعة عناصر في رأيي يجب أن يقع الاشتغال عليها فورا كي لا نخسر هذا الزّخم المواطني العظيم:

الأوّل: تحديد قيادة واضحة للحراك تؤطّره وتفكّر له في كلّ أسباب النّجاح (على أن تكون القيادة من غير الوجوه السياسيّة المحروقة).

الثّاني: تنويع التحرّكات وعدم الاقتصار على الوقفات أمام المسرح البلديّ، يجب المرور إلى الاعتصامات أو المسيرات الضّخمة في اتّجاه باردو أو القصبة أو قرطاج).

الثّالث: الاستعداد لحراك سياسيّ واجتماعيّ طويل قد يمتدّ لأسابيع أو لأشهر، لا بدّ من تهيئة النّاس لحراك استنزاف طويل الأمد كالّذي حدث في الجزائر لإسقاط بوتفليقة، ولا بدّ من الخروج به إلى كلّ الولايات وحتّى المعتمديّات.

الرّابع: مجلس نوّاب الشّعب سلطة شرعيّة منتخبة، من واجبها اليوم أن تقف في وجه الانقلاب، وعلى الغنّوشي أن يقرأ اللّحظة السّياسيّة قراءة ذكيّة، ويدرك أنّ إصراره الآن على البقاء سيؤدّي شرطيّا إلى نجاح مخطّط التّجميد، يجب أن تكون هناك خيارات أخرى تسمح بتفكيك أزمة الرّئاسة في البرلمان وبالتّالي الذّهاب إلى خطوات برلمانيّة نضاليّة تستجيب لمتطلّبات الحراك ومآلات ما بعد الانقلاب.

شاهد أيضاً

رحلتي من مدينة الزهراء إلى شارع الثورة

ليلى حاج عمر  الوصول من الزهراء إلى المسرح البلدي بشارع الثورة اقتضى قرابة ساعتين. طابور …

26 أيلول.. خريف الغضب

صالح التيزاوي  كمّ هادر من الجماهير، تدفّق منذ ساعات الصّباح على شارع الثّورة، تجاوزوا ألوانهم …

تعليق واحد

  1. ظننتك تركت العمل السياسي، لكن يبدو انكم جميعا لا تغادركم لذة المنح البرلمانية التي اكلتموها نسيئة،،،

اترك رد