fbpx
الإثنين , 27 سبتمبر 2021

التصدي للانقلاب يكون باسم الدولة ومؤسساتها الديمقراطية مدعومة بقوّة الشارع

زهير إسماعيل 

هناك إجماع واسع بين الأحزاب السياسية والمرجعيات القانونية والشخصيات السياسية على الرفض القويّ للانقلاب على الدستور والنظام الديمقراطي.

ومطلوب أن يتحوّل هذا الإجماع في قادم الساعات إلى جبهة سياسية مدعومة بقوة الشارع للتصدّي للانقلاب، والدفاع عن الديمقراطية ومؤسسات الدولة المنتخبة ومنع ما يتمّ توظيفه منها في العملية الانقلابية السافرة المدعومة من أجندات إقليمية معلومة.

ومطلوب من مجلس النواب باعتباره المؤسسة الأصليّة ونواة النظام السياسي وقاعدة الدولة، أن يكون المؤسسة الشرعيّة التي تقود باسم الشعب التصدي للانقلاب الذي يرتكب لأول مرة، في تاريخ الدولة التونسية، خطيئة جرّ المؤسسة العسكرية والأمنية إلى حلبة الرهان السياسي، وأن تستأنف الحكومة انعقادها ودورها التنفيذي الكامل.

كسر الانقلاب لا يكون بعنوان حقوقي، على أهمية هذا العنوان، ولا يكون من خارج مؤسسات الدولة، وبعقلية المعارضة السياسية، وإنّما باسم الدولة ووحدة مؤسساتها وشرعيتها تحت سقف الدستور والمنظومة الديمقراطية وبقوة الجموع المدافعة عن اختيارها الحر.

شرف التصدّي للانقلاب من شرف الانخراط في بناء الديمقراطية ودعم شروطها.

شاهد أيضاً

أنت هو الخطر الداهم

زهير إسماعيل  وأنا أمرؤٌ حرّ لن أتنازل عن مواطنتي. لا يمكن أن أكون محللا سياسيا …

طامعين في منقلب فاشل

زهير إسماعيل  هيئة الدفاع على الشهيدين فعلا يسخفوا ماشي فيبالهم بالحق صار انقلاب ونجح. وموش …

تعليق واحد

  1. Troppo tarde، لم تستوعبوا الدرس بعد، ولن تستوعبوه أبدا.

اترك رد