fbpx
الثلاثاء , 13 أبريل 2021

تنصيب الرئيس في أميركا مليء بالرموز الدينية

أحمد القاري 

بعد تنصيب الرئيس الأميركي سي إن إن تحتفل بسقوط عدوها ترامب وبوصول الليبرالي بايدن إلى الحكم.
في الظروف المعتادة عربيا يفترض أن تكون هذه مناسبة للتهجم على المسيحية السياسية ودور الإخوان المسيحيين في إيصال ترامب إلى الحكم.
لكن يحدث العكس.

المذيع يسأل الضيف: ما هو دور كاثوليكية بايدن في تفاؤله؟
يجيب الضيف: دور جوهري. بايدن فكر في أن يصبح قسا ثلاث مرات خلال حياته.
ويمضي الحديث في تعديد مزايا تدين بايدن وارتباطه بالكنيسة وانتظامه في الذهاب إليها. وكثرة استشهاده في خطبه بمقاطع من الإنجيل وأبيات من الشعر الديني.
الفقرة يشارك فيها المذيع وزميلته والضيف وضيفة أخرى. كل واحد يعدد مزايا ومظاهر تدين الرئيس الجديد.
صلوا معي: قبح الله الليبرالي العربي ورَبْطَه لليبرالية بالعداء للإسلام. قبحه الله قبحا لا يُخْرجه منه إلا أن يعود لرشده ويتصالح مع هويته. آمين.

تبدأ أنشطة تنصيب الرئيس الأميركي كالعادة بقداس في كنيسة
حفل التنصيب يبدأ بدعاء يتلوه قس وينتهي بمباركة يقوم بها قس. القسم يتم على نسخ من الإنجيل تكون محط اهتمام شديد من الإعلام.
بايدن سيقسم على إنجيل تملكه عائلته منذ 1893. واستخدم لأداء القسم في كل مرة تولى فيها بايدن أو أحد من عائلته منصبا عاما.
نائبة الرئيس كمالا هاريس ستقسم على إنجيل كان يملكه أول قاض أسود يخدم في المحكمة العليا.
بالبحث في غوغل نجد أن الإنجيل الذي سيقسم عليه بايدن موضوع مقالات في مختلف المنابر الإعلامية الليبرالية منها والمحافظة، خاصة في أميركا وبريطانيا: نيويورك تاميز، الجارديان، لوس أنجليس تايمز، ريليجيون نيوز، واشنطن بوست وغيرها.

تنصيب الرئيس في أميركا مليء بالرموز الدينية ورموز الهوية والانتماء. سواء كان الرئيس جمهوريا محافظا أو ديمقراطيا ليبراليا.
حضور الرموز الدينية ليس شكليا أبدا. بل هو أعمق من ذلك. لذلك نجد غلبة الكاثوليكية على مراسم تنصيب بايدن بسبب كونه كاثوليكيا.
من يربط “التقدم” و”الديمقراطية” بالتنكر للانتماء والهوية والعداء للدين، عليه البحث في مكان آخر غير أميركا، وغير الغرب عموما. ربما تكون مصر السيسي مكانا مناسبا.

بحثت هل يحسن بايدن لغة غير الإنجليزية فلم أجد جوابا حاسما.
الغالب حسب مقال بحث الأمر أن بايدن كسابقيه من الرؤساء لا يتحدث غير لغته الأم.
خلال البحث صادفت نفيا قاطعا لاتهام تم نشره لجيل بايدن، زوجة الرئيس، بأنها وعدت بجعل تعلم الإسبانية إجباريا في الولايات المتحدة إذا نجح زوجها.
المعترضون اتهموا جيل بأنها تريد تحويل أميركا إلى جزء من المكسيك. وهي نفت الخبر الزائف.
لا أحد يمكنه فرض تعلم لغة أجنبية على الأميركيين.
الدكتورة جيل نفسها لا تتحدث لغات أجنبية. لكنها ادعت أنها تتعلم الإسبانية على تطبيق بابل.
آه لو كانت ثروة وقوة الأمم مرتبطة بإجادة لغات أجنبية.

شاهد أيضاً

“روسيا البوتينية” تُدخل بايدن “مربع الهستيريا”

محمد بشير ساسي  أسالت التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي جو بايدن ضد نظيره الروسي فلاديمير بوتين …

جو بايدن (يشقْلب) توحش النظام الرسمي العربي

إسماعيل بوسروال  1. توحش النظام الرسمي العربي تجسدت الطبيعة الوحشية للنظام الرسمي العربي بعد ثورات …

اترك رد