fbpx
الإثنين , 27 سبتمبر 2021

الدساتير فرضتها الشعوب على الحكام وليس العكس

الأمين البوعزيزي 

المشهد هذا تونسي. ما فيش دولة عسكر انقلب على رئيس منتخب. فيه جيش دولة انحاز لشعبو الثائر المستباح في مواجهة جنرال منقلب.
هذا درس ميداني من جيش تونس لردع بعض “شرلتونات” (Charlatans) القانون الدستوري في تونس.

جيش دولة انحاز لشعبه الثائر

أما شقيق فخاااامته المستميت في تأويل ضيق لبعض فصول الدستور لتوسيع صلاحيات شقيقه للمسك بزمام كل المؤسسات الحاملة للسلاح نذكره بخلاصة إبداعات فقهاء القانون الدستوري الدمادم:
تأكيد كون الدساتير فرضتها الشعوب على الحكام وليس العكس. وتأكيد كون هيبة الدساتير في “ثباتها” وكون تنقيحها مطلب ديموقراطي نحو مزيد تصفيد الحكام. وخاصة خاصة يا شقيق فخامته: تأكيد كون اهم ما في الدساتير هو قانون غير مكتوب لكنه أكثرها قداسة مفاده: ألا يعتصر الحاكم كل الصلاحيات الموكولة له بنص القانون المكتوب.

أما بخصوص الجغل الذي يحرض البارحة احد عمداء الداخلية على التمرد نحب نذكرو انو السفلة اللي كيفو الكل مجرد بخور في كوانين من يحرضهم على التمرد. برررشة سقاط كيفك في مصر سبقوك في التحريض على صنيعك لكنهم في النهاية “شالو لهم العدة”. فهمت يا حمار!!!

أما أنت يا حضرة العميد:
جميل أن نسمع منك رفض الزج بأعوانك في حرب ضد شعبهم وهذا محمود وثمرة من ثمرات سبعطاش التي حررتكم من محرقة السابع. لكن مش مطلوب منك تمارس السياسة. أصلا المؤسسات الحاملة للسلاح ساعة تكتسح الفضاء العام لتدبيره تلغي السياسة وهذاكا علاش نهار أربعطاش حاصر الثائرون مقر وزارتك الرمادية عوضا عن محاصرة بناية التجمع البلورية لانو كان ثمة ادراك انو بنعلي لم يحكم بالتجمع أبدا أبدا كان مجرد غطاء للتمويه بقاموس الحروب. بنعلي جنرال الغى السياسة ولو في نسخة تجمعية.
وعليه دورك اليوم الانضباط للقانون وتطبيقه. هذا اش معناها امن جمهوري لا تعليمات ولا تمردات!
وستجدون قلوب شعبكم مقرا يحضنكم كما يحضن جيش البلد الذي نستبسل في جعله يساس ب دولة قانون لا دولة قانونية.
وان شاء الله شرلتونات القانون الدستوري المتلفزين والمقربين ما ينسوش دروسهم!!!
سلام لمن يعقلون🙏🌺

#الامين_البوعزيزي

شاهد أيضاً

على الأقل، كونوا في مستوى الفاشية أيها الشعبويون!!!

الأمين البوعزيزي  أكيد تتذكروا المحامي الإيطالي روبرتو لونتانو (وهو في الآن نفسه نقيب بسلاح المدفعية …

مواطن على باب الله

الأمين البوعزيزي  البارحة في مثل هذا الوقت تلقيت مكالمة من فرنسا. – ألو… – حضرتك …

تعليق واحد

  1. محمد علي عطية

    تحررت ففكرت فكتبت فأبدعت

اترك رد