fbpx
الثلاثاء , 26 يناير 2021

السياسة من الخلف …

سفيان العلوي 

الرئيس

صعده إلى الحكم شباب حالم غاضب يقاطع الانتخابات غالبا إلا في مناسبة انتخابه. دخل أجهزة الحكم وحيدا دون سند اجتماعي مباشر وعريض وله بعض الأفكار تنتظر الاختبار في الواقع. ولقد تولت مراكز الضغط القديمة وبعض من الجديدة التي تتقن اللعب في مساحة الوسط تأمين تموقعها في الأجهزة القريبة والمحيطة منه وفي قلب القصر لتأمين المصالح وإدارة اللعبة من الخلف. وفي بعض الإرباك الظاهر سياسة.

رئيس الحكومة

القادم من رحم الإدارة وتحديدا من “كارتال” المدرسة الوطنية للإدارة يبدو اكثر من غيره يتحرك في ملعبه واكثر سندا من ساكن قرطاج. تكتيكيا الإدارة غيرت تحالفاتها وهناك من التقط واستفاد ولهذا تحليل الوضع بمنطق السيستام كما كان خمس سنوات إلى الوراء لم يعد مجديا.

رأس المال

ممثلا في منظمة الأعراف لم يعد يمثل حزاما اجتماعيا مباشرا للدولة والعلاقة صارت محفوفة بالمخاطر ولا يملك إلا أن يهادن الطرف الاجتماعي. وقد جرب تغيير التحالفات الحزبية ومساندة أحزاب بعينها وأخفق بانهيار هذه الكيانات الحزبية على غرار النداء.

اتحاد الشغل

يقرأ هذه التحولات جيدا ويتحسس دوره وموقعه وتوازناته عكس ما يأمل المغامرون من داخله ومن خارجه.

شاهد أيضاً

الحوار الوطني بحسابات القصر أو البيع المشروط

عبد السلام الككلي – علي الجوابي  دعا الاتحاد العام التونسي للشغل إلى حوار وطني يشرف عليه رئيس …

اتحاد الشغل من منظار بحث علمي: ميراث البيروقراطية والجهوية والزبونية والصراعات في “قلعة حشاد”

لطفي الحيدوري  تثير الانتقادات الموجهة إلى الاتحاد العام التونسي للشغل حفيظة كثير من قياديي المنظمة …

اترك رد