fbpx
الثلاثاء , 19 يناير 2021

دعونا من أوهام السياسة والإنجازات

عبد اللطيف علوي 

وفاة النائب مبروك الخشناوي

اللّطف على الجميع بدون استثناء، لكن تخيّلوا معي فقط، لو، لا قدّر الله، كان النّائب الّذي توفّي من التّيّار أو الشّعب! كيف كان سيتصرّف رئيس الجمهوريّة؟!

النائب مبروك الخشناوي

تخيّلوا ذلك فقط!
الرّئيس الّذي وقف مع علاء الشّابّي، وهاتف المذيعة التلفزيونية ليطمئنّ ويعرض عليها العلاج حيث أرادت، واستقبل في ساعته وحينه النّائب التّيّاري من أجل “خبشه” أصغر من جروح حلاقة الوجه! وأمر بجنازة عسكرية للينا بن مهنّي…

هذا الرّئيس نفسه، هو الّذي لم يلتفت لحظة لنائب شعب يعتدى عليه ويسحل من طرف عصابة نقابجيّة كاملة، لم يرفع السّمّاعة ليسأل عن حال نائب شُقَّ رأسه بسيف وبقي بينه وبين الموت ملّيمتر واحد، ولم يكلّف نفسه بيان تعزية في وفاة المرحوم “مبروك الخشناوي” أو كلمة مواساة لعائلته وأبنائه!!
لأنّهم، بكلّ بساطة، ليسوا من المطبّلين لسيادته!!
ثمّ يتّهموننا بمعاداة الرّئيس!
دعونا من أوهام السياسة والإنجازات، رئيس يفشل حتّى في اختبار إنسانيّته؟!!
يوما بعد يوم، تتحوّل الخيبة إلى صدمه!!
ربّاه… ماذا فعلنا بأنفسنا!!

شاهد أيضاً

الرّابع عشر من جانفي… أسفر الصّبح بطيئا بعد ليلة طويلة لم أنم فيها إلاّ القليل

عبد اللطيف علوي  أسفر الصّبح بطيئا يتحسّس العالم بين كسف السّواد الثّقيلة، بعد ليلة طويلة …

سأعترف لكم بشيء …

عبد اللطيف علوي  كان لي ثلاثة أصدقاء، بما تعنيه الصداقة بالنسبة إلى شخص مثلي… ولد …

اترك رد