fbpx
الإثنين , 25 يناير 2021

نوردين وحنا مينا.. بين عالم الأدب وعالم اللاّ أدب..

ليلى بالحاج علي

نوردين وحنا مينا.. تعبير عصامي التكوين تذكرني بزوز مشاهير في العالم العربي.. الأول عندو علاقة بالأدب والثاني تنجم تقول لا علاقة له بالأدب…

الأول هو الكاتب السوري حنا مينا الذي تربى في مدينة اللاذقية (فخامة الاسم تكفي) وقال أنها ألهمته بجبالها الخضراء وطيور النورس البيضاء التي تحلق في سماء بحرها الأزرق..
▪️حنا مينا بدا يخدم حمال في ميناء اللاذقية.. ثم بحار…
ثم صحفي… ثم كاتب.. ثم روائي…

نمشيوا للعصامي الثاني إلي هو الطبوبي نوردين (مانيش غالطة في رسم الاسم أما شبه متأكدة انو ما يطلع يكتب اسمو كان هكا.. 🤓) الي تربى في المسلخ البلدي.. وين الدمومات الحمراء والفضلات البنية..
▪️نوردين عمل في البداية كحارس بالمسلخ.. ثم ترقى وين ولى يغسل في أحشاء الذبائح… ثم وبعد تورطه في.. (مش لازم نقول بكلكم تعرفوا) قام النقابيون بنقله إلى مسلخ الوردية وين خدم مساعد جزار.. ثم جزار.. ثم كاتب عام نقابة شركة اللحوم.. ثم أمينا عاما للاتحاد العام التونسي للشغل..

الوجه الثاني لعصامية الشخصيتين في التكوين يتمثل في إنو الأول (حنا مينا) قام بتأسيس رابطة الكتاب السوريين ثم اتحاد الكتاب العرب.. أما الثاني (نوردين) فهو بصدد تخريب الاتحاد أكبر قوة في البلاد…

مشاهير

وككل المشاهير.. للشخصيتين أقوال مأثورة..

ومن أهم أقوال حنا مينا:
• “إن البحر كان دائما مصدر إلهامي حتى أن معظم أعمالي مبلّلة بمياه موجه الصاخب…”.
• “أمنيتي الدائمة أن تنتقل دمشق إلى البحر.. أو ينتقل البحر إلى دمشق..”.

أما من أهم أقوال نوردين الطبوبي:
• “ما ثماش عجل🐃 يصك أمو🐂”.
• “وقت مشا بن علي وَلّوا يورّوا في وجوههم في lavini..”.

اترك رد