fbpx
الإثنين , 25 يناير 2021

جيلبار نقاش نظير لنا في الخلق والإنسانية والمواطنة… والمحرقة البورقيبية والنوفمبرية

حميدة بالسعد (وفاء مطر)

  • حكم عليه سنة 1968 ب14 سنة سجنا بسبب نشاطه السياسي بحركة “آفاق” اليسارية.
  • تعرض لأبشع أنواع التعذيب كما ورد في شهادته في أول جلسة استماع علنية نظمتها هيئة الحقيقة والكرامة نوفمبر 2016.
  • اطلق سراحه سنة 1979 وبقي تحت الإقامة الجبرية وخضع للمراقبة الإدارية.
  • لم تكتف آلة الاستبداد بسجنه وتعذيبه وهرسلته امنيّا، فقضّى نصيبا من العمر في المنفى في فرنسا ولم يعد إلى موطنه وبلده وأهله وأحبته إلا بفضل ثورة كان هو وشركاؤه المناضلين من شتى المشارب قادحا رئيسيا لها.
  • يغادر جيلبار الحياة شهما شريفا مترفّعا طيلة حياته عن المناكفات والمناوشات والحسابات السياسية والأيديولوجية الضيقة… قداسة الفكرة ورحابة المعنى ومسؤولية السياسي.. كانوا لديه البوصلة.
جيلبار نقاش

رحمه الله برحمته التي وسعت كل شيء… رغما عن أنف “les portiers du paradis !!”.

اترك رد