fbpx
الجمعة , 22 يناير 2021

في زمن الكورونا الحبل على الجرّارة

محمد الحاج سالم 

وكم فرحتُ حين رأيتُ العقعق بعد افتقاده ثلاثة أيّام بطولها، حتّى أنّني لم أهتمّ حين سلّم عليّ بالتقبيل في زمن الكورونا التعيس هذا، وبادرته:

  • وينك يا ولد؟ ثلاثة أيّام غائب؟
  • آش نعمل يا حاج… كنت مريض بالكوفيد…
  • كيفاش؟؟؟ مريض وتبوسني؟
  • لا يا حاج، هذاك آش قالولي في المصحّة… سهرت مع ولد حومتي، وطلعت له السخانة ومشى عمل تحليل في المصحّة قالوا له مريض، ولّى كركرني على خاطر سهرت معاه وعملت تحليل بـ 300 دينار يعلم ربّي من دبّرتهم، وهي هي وطلعت مريض…
  • إيه باختصار… مريض وتجي تبوسني؟
  • لا يا حاج، ماني عاودت تحليل آخر في مستشفى الرابطة باش نثبّت، وطلعت لا باس…
  • هيّا بشّرتني… الحمد لله عليك… وصاحبك اللي هزّك للتحليل، لا باس؟
  • آنا هو اللي موش لاباس كيف قدموني في 300 دينار…
  • قدموك؟
  • ايه، ما هو طلع صاحبي سنّارة وبرّة، يصطادوا بيه في الزواولة كيفي يدفّعوا كل واحد من اللّي يخالطهم 300 دينار، والحبل على الجرّارة…
  • جرّارة؟ معناها التحليل مضروب؟
  • ايه… آما التحليل كيف يتضرب آش يولّي يا حاج؟
  • يولّي تحليل مضروب…
  • لا، يكون “تحليل”، وكيف يتضرب يولّي… “تحيّل” !

#عقعقيّات

شاهد أيضاً

لماذا يجب على أصحاب رؤوس الأموال التبرّع في أزمة الكورونا ؟

محمد الحاج سالم تدوينة فوضويّة في واقع فوضوي: أتوقّع في ظلّ أزمة الكورونا الراهنة أن …

اترك رد