السبت , 28 نوفمبر 2020

في زمن “الرّخاء الديمقراطي”

الخال عمار جماعي 

حاولت بكلّ ما أمكنني منه إيماني بـ”الديموس كراتوس” أن أتجاوز عقدة الاضطهاد النوفمبري لأحاول “هضم” أشخاص محسوبين على الثقافة والإبداع زمنئذ، فأخدع نفسي بأنّ الكاتب غير مسؤول أنّه جاء في زمن دكتاتوري فـ”حلّق” بجناحي الإبداع وعموما لا تزر وازرة وزر أخرى في ذلك..!

ما إن يستوي لي هذا الرّأي حتى أرى بعضهم -قل أغلبهم!- في زمن “الرّخاء الديمقراطي” وما يكتبون أو يأتون من فعل حتي أكفر بـ”الحرية الحمقاء” و”الديمقراطية العاهرة” أنّهما تركتا لأمثال أولئك الحمقى مجالا للعودة حتى يزايدوا علينا..

لامين النهدي
لامين النهدي

حين أستمع لـ”بن عثمان” وتهريجه و”المصباحي” وهلوساته و”مصطفى عطية” وسوء منطقه و”لامين النهدي” وإصراره على الظهور.. وكثير كثير منهم يخرجون علينا كالجثث المتحرّكة، أتأكّد جدّا أنّه لا خير في الزمن النوفمبري لاستبقائه اليوم ! وأنّ كلّ صوت ارتفع زمن الدكتاتورية إنّما كان خادما لها لتسطيح وعي النّاس! وأنّه ليس أكذب من “فنّان” يقول لك أنّه كان محاصرا أو ممنوعا زمن بن عليّ!

عن أي إبداع يتحدّث هؤلاء؟! وعن أيّ ثقافة تشكّلت بهم؟! وعن أيّ منجز صاغه أمثالهم؟!.. سئمنا منكم ومن وجوهكم الصفيقة واعتقادكم الأبله أنكم مازلتم قادرين علي “العطاء” (إيه.. عطاء !!).. حلّوا عن سمانا يا ذيول الزمن الغابر.. انزاحوا من طريق مبدعين قتلهم الكمد زمن كنتم تحلبون بقرة الثقافة.. اتركوا للشباب زمنه الإبداعي فقد انتهيتم كياغورط فاتت صلاحيته فنتن..
ابحثوا فقط عن تقاعد مريح.. بعيدا عنّا

“الخال”

عبد الله المعياري يقرر أن يكون ديمقراطيا

اترك رد