الأربعاء , 28 أكتوبر 2020

تركيا في مواجهة الناتو من أجل حقوقها الوطنية التاريخية

مصدق الجليدي 

من أجل حقوقها التاريخية الوطنية، تركيا في مواجهة حلف الناتو في اليونان: طائرات الرافال الفرنسية والغواصات الألمانية والمدرعات والعربات الأمريكية ونظام الأواكس الراداري الأطلسي.

تركيا استطاعت تطوير نظام طيران راداري بديل وحجب تأثير الأواكس بنسبة ثمانين بالمائة ولها أكثر من 200 قطعة جوية (جزء من أسطولها الجوي) سخرتها لحربها المحتملة مع اليونان، من أجل استعادة حقوقها التاريخية على جزرها في بحر إيجه التي تدعي اليونان سيادتها عليها، بينما الحقيقة أن اتفاقية لوزان سنة 1923 قد سكتت عنها. وفي المقابل أعد الناتو 180 قطعة جوية في اليونان. بقي التفوق للرافال التي لا تتبع النيتو ولكن تتبع فرنسا حصرا، وتحاول تركيا الإجابة عليه بعقد صفقة فورية مع الروس لاقتناء40 طائرة سوخوي.الروس يتفاوضون الآن مع الأمريكان في الأمر، وقد يتلكؤون مع الأتراك. تركيا لها بديل استعلاماتي جوي وأسبقية استخباراتية على مدار الساعة في صورة عدم وصول طائرات السوخوي، كما لديها نظام تشويش الكتروني بالطائرات من دون طيار (مئات الطائرات من دون طيار [البيرقدار] وجّهتها لحاملة الطائرات الفرنسية “تونير” وشلّت حركتها ونظامها القتالي لما حاولت اختراق مجال المناورات التركية في شرق المتوسط هذه الأيام، ثم اقتيادها كالعمياء إلى المياه الإقليمية، بعيدا عن سفينة المسح والتنقيب التركية عروج ريس).

تركيا سألت قيادة الناتو عن سبب الانحياز لعضو في الناتو على حساب عضو آخر، فجاء الرد بأنه من أجل خلق حالة توازن بين العضوين، بالتمييز الإيجابي لصالح اليونانيين: نفاق طبعا. حينئذ سألهم الأتراك عن الرافال. فقالوا إنها من خارج الناتو. فرد الأتراك بأن لهم الحق إذن في البحث عن مكافئه من خارج الناتو. ومن هنا كان اتصالهم بالروس. فهل ستخرج تركيا من الناتو؟ أستبعد ذلك الآن.
ودون تطويل، الله ينصر إخوتنا الأتراك على التحالف الصليبي الغاصب والحاقد.

شاهد أيضاً

إجاباتنا الخمس على الإسلاموفوبيا

مصدق الجليدي  انظروا يا أمة الإسلام: إجابتنا على الهجمة الإسلاموفوبية الصليبية-الصهيونية الفرنسية تكون في المستويات …

ثلاث مهمّات مستحيلة: التّربية والسّياسة والتّحليل النّفسي (فرويد)

مصدق الجليدي  الاستحالة بمعنى الممارسة بيقين. سأتوقّف هنا قليلا عند التّربية لأستخلص من تشابه بنيوي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.