الأربعاء , 28 أكتوبر 2020

انحيازنا للبرلمان استراتيجي

الأمين البوعزيزي 

⁦☑️⁩ انحيازنا للبرلمان استراتيجي دفاعا عن الديموقراطية أسلوبا أمثل لتدبير العمومي رغم عدم ثقتنا في كل الأطراف الممثلة فيه حاليا (باستثناء شخصيات صادقة وسط زحام خدم السيستام وإن لم يشعروا خدم).
⁦☑️⁩ تصدينا للنزوع الرئاسوي استراتيجي رفضا لعودة نموذج سيئ السيرة وإن كان ساكن القصر راهب في محراب الديموقراطية.
⁦☑️ ⁩أهدتنا التجارب دروسا مرة: كون الرئاسوية فاشلة في صون الخيارات الاجتماعية السيادية وإن كان الرئيس ملاكا طاهرا؛ إذ برحيله ينهار كل شيء؛ في غيبة حامل اجتماعي فاعل يصون المكاسب.
ففي غيبة الحرية تصاب المجتمعات بالهشاشة وتنكص إلى التنظم وفق هويات عضوية قاتلة (جهويات، قبائل، طوائف، اثنيات يحسبها الشعبويون “الشعب يريد”) في حال تجريم وترذيل التنظم وفق هويات مواطنية طوعية (أحزاب، نقابات جمعيات).
⁦☑️ ⁩انحراف الأداء البرلماني عابر وسلامة الأداء الرئاسي (إن وجد) عابر.
⁦☑️ ⁩استراتيجيا لمن يرومون التأسيس: البرلمان صمام أمان، والرئاسوية فخ قاتل…
⁦☑️ ⁩ملتزمون بـ تفعيل التأسيس إلى واقع مهما كانت البدايات متعثرة.

تذكير لجماعة “ما تحت قباب البرلمان إلا الثرثرة”:
⁦☑️⁩ الديموقراطية الأفقية تجذر الديموقراطية النيابية وتفرض عليها السيادة ولا تلغيها… الديموقراطية الأفقية حريات مضافة وليست انقضاضا على الديموقراطية النيابية.
⁦☑️⁩ خيارات اجتماعية سيادية دون تدبير ديموقراطي تنهار وترثها النومونكلاتورا الوقحة (الاتحاد السوفييتي وكتلته وحزامه العالم ثالثي: السادات وبوتين).
⁦☑️ ⁩الديموقراطية تتيح تجذر الحامل الاجتماعي للخيارات الاجتماعية السيادية. والشعبوية الاجتماعية السيادية تجرّف الحامل الاجتماعي الحامل الضامن لديمومة المكاسب.

ختام،
هذا الصباح شد انتباهي حملتان؛
واحدة تدعو إلى محكمة دستورية تصفيدا لأي مغامر، وثانية مناشدة للشعبوية “أنت مش لوحدك يا ريس”.
واحدة يقودها المكتوون بلظى الرئاسوية البغيضة، والثانية يقودها رعاياها صناع آلهة الحلوى رافضو الفطام.
⁦♦️ ⁩المواطنة صمام أمان والمناشدة صناعة أصنام.
⁦♦️ ⁩كن مواطنا مقاوما لا مناشدا ذليلا.

وسلام على من يعقلون🙏
⁦✍️⁩#الأمين_البوعزيزي

شاهد أيضاً

الشامتون في ذكرى 18 أكتوبر 2005

الأمين البوعزيزي  الشامتون (النبّارة) اليوم في ذكرى 18 أكتوبر 2005 هم القوادون (الصبّابة) زمنذاك. عشرون …

فرنسا شوفينيتك تفتك بك

الأمين البوعزيزي  يُروى أن قُرصانًا وقع في أسْر الإسكندر الكبير، فسأله: “كيف تَجرُؤ على إزعاج …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.