الأربعاء , 21 أكتوبر 2020

أنا حزيـــــــــــــن يا سيدتي

الأمين البوعزيزي 

الفنانة #فيروز، لك قسط وافر في جعلنا نحس أننا عرب دونما حاجة إلى هويات قاتلة… لم نتساءل يوما عن دينك أبدا أبدا… كنت أمة في فنانة وفنانة أمة… “البيت لنا والقدس لنا”، كذا كبرنا نتغنى معك نحن جيل الترانزستور… وساعة أتيح لنا مشاهدتك بالأبيض والأسود، شدنا وقارك وأصبحت مرجعنا في الجمال… فلانة محلاها كفيروز… أستاذتنا محلاها كفيروز… ساعة حصل طلاق في أسرة رحباني خيم حزن عربي… ساعة احتجبتِ عن الظهور قبلنا على مضض حتى لا نراك في غير الوقار الذي عشقنا…

لكني اليوم حزين في وضع يستدعي الفرح… ظهرت في أبهى حلة… ظهرت ضاحكة في لقطة لم نرها يوما، بررنا صرامة ظهورك على مدار عقود، كونك حزينة على أمة مستباحة… لكن ضحكتك الجميلة اليوم كانت في حضرة مرسول فرنسا القاتلة الحقودة الشوفينية التي تكابر وترفض الاعتذار عن جرائمها، حتى العلوم الإنسانية في جامعاتها محافظة جدا، ترفض الانفتاح على مدارس العصيان الابستيمولوجي الذي يدك بلا رحمة كل التمركزات العنصرية التي تتحوز الأكاديميا الفرنصاوية على النصيب الأكبر من الاستكبار!!!

تضحكين أمامه دون ترك مسافة تحفظ😴… كان يكفي ربع ما ضحكت يا سيدتي حتى يفهم الرسالة😴… قد نتفهم استسلام ساستـ(نا) الذين لم نثق فيهم يوما… لم نخرج بعد من صدمة رئيس عربي يقبّل كتف ماكرون، ويصرح لتلفزيون مخابراته كون فرنسا لم تحتلّ بلده وإنما كانت تحميه😴… لكننا لسنا على استعداد لنخسر جبهة الرموز والمعاني باعتبارها آخر قلاعنا😴

أناحزيـــــ😴ــــــــنياسيدتي😪
⁦✍️⁩#الأمين
البوعزيزي/ عربي أثخنته الأحزان.

شاهد أيضاً

الشامتون في ذكرى 18 أكتوبر 2005

الأمين البوعزيزي  الشامتون (النبّارة) اليوم في ذكرى 18 أكتوبر 2005 هم القوادون (الصبّابة) زمنذاك. عشرون …

فرنسا شوفينيتك تفتك بك

الأمين البوعزيزي  يُروى أن قُرصانًا وقع في أسْر الإسكندر الكبير، فسأله: “كيف تَجرُؤ على إزعاج …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.