السبت , 31 أكتوبر 2020

وزيرا من جملة الوزراء

سرحان الشيخاوي

من فضائح حكومة “الإدارة” أو حكومة “الكفاءات”، قبل أن تبدأ عملها.

  • القصر الرئاسي فرض اسم توفيق شرف الدين وزيرا للداخلية، على المشيشي الذي تمسك في البداية بالرفض، لكن إرادة القصر كانت أقوى منه.
  • المكلف بتشكيل الحكومة اختار كمال الدوخ ليكون وزيرا للتجهيز، لكن القصر قرر تغيير الاسم واختار كمال أم الزين، ثم رفض تعديل الاسم حتى بعد اتصال البرلمان.
  • البرلمان يعتمد على الوثائق فقط، وبالتالي سيتم التصويت على كمال أم الزين وزيرا للتجهيز…أي أن الاسم الذي اختاره المشيشي سيكون خارج القائمة.
  • مجموعة داخل القصر أشرفت على اختيار ثُلثي التشكيلة الحكومية والباقي عينهم المشيشي في سياق ارضاءات للكتل التي ستصوت له في جلسة منح الثقة.
  • وليد الزيدي الذي تم اختياره وزيرا للثقافة، ليس وليد الزيدي الكفيف و المُلقب بطه حسين تونس، بل شخص آخر ابن المدرسة الوطنية للإدارة، لكن المشيشي لم يتجرأ على تصويب الأمر بعد فضيحة الخلاف حول اسم وزير التجهيز.
  • اغلب الشخصيات الموجودة في التشكيلة الحكومية ولاءها الخالص للوبيات داخل القصر الرئاسي وليس للمشيشي.

خلاصة القول : المشيشي سيكون وزيرا من جملة الوزراء ولن يكون رئيسا للحكومة، فلا سلطة له على اغلب التشكيلة الحكومية.. أمامه فرصة التدارك، لكن بعد نيل الثقة.

شاهد أيضاً

انقلبت نادية على المشيشي فانقلبوا معها !!! 

نصر الدين السويلمي  المشيشي يصارع من أجل الحفاظ على صلاحيات الوزير الأول، ونادية ترفض وتصر على …

حكومة الديوان تطلب الثقة من البرلمان

زهير إسماعيل  سيكثر الحديث حول تركيبة هذه الحكومة التي خرجت البارحة من السريّة إلى العلنيّة. …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.